الأخبار الوطنية

الوزارة تؤكد ضرورة التعاون بين أولياء التلاميذ والمؤسسات التربوية

أصدرت وزارة التربية الوطنية الجزائرية بيانًا هامًا يتعلق بأهمية العلاقة بين أولياء التلاميذ والمؤسسات التربوية. حيث أكدت الوزارة أن متابعة المسار الدراسي والتفوق العلمي للتلاميذ هو مسؤولية مشتركة بين العائلة والمدرسة. وذكرت في بيانها يوم السبت أن تعزيز الثقة وتطوير سُبل التعاون بين الأسر والمؤسسات التعليمية يعد من الأولويات لضمان مصالح التلاميذ.

كما أشارت الوزارة إلى أهمية استناد الأولياء لمعلوماتهم حول الأبناء من المصادر الرسمية، مثل الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة ومديريات التربية، بدلًا من الإشاعات أو المنشورات المغلوطة التي تروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضحت أن ما يُحكى عن حرمان الأمهات من التواصل مع المؤسسات التعليمية لا أساس له من الصحة.

وأكد الوزير محمد الصغير سعداوي، خلال ندوة وطنية، ضرورة تعزيز التنسيق مع أولياء الأمور، مشددًا على الاستماع إليهم وتوضيح الجوانب التنظيمية الخاصة بالمؤسسات التعليمية. أضاف أيضًا أن العلاقة بين المدرسة والأسرة هي شراكة، وأن نجاح التلاميذ هو هدف مشترك.

وفي سياق منفصل، أعلنت الوزارة عن تمديد موعد دراسة طلبات إعادة إدماج التلاميذ إلى 14 أكتوبر الجاري، بهدف ضمان مواصلة المسار الدراسي للتلاميذ الذين لم يتم قبول طلبات إعادة إدماجهم. ودعت الوزارة أولياء التلاميذ لمتابعة طلباتهم عبر النظام المعلوماتي، لضمان استكمال إجراءات تسجيلهم بشكل سلس في المدارس الموجهين إليها.

في الختام، يؤكد البيان على الحرص الذي توليه وزارة التربية لمرافقة التلاميذ وأوليائهم، وتوفير الظروف الملائمة للتمدرس، مما يعكس الالتزام بتحسين مستوى التعليم والتواصل بين جميع الأطراف المشاركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى