الرئيس تبون يؤكد على أهمية مشاركة العلماء في التنمية الجزائرية

في ظل التحديات التنموية التي تواجه الجزائر اليوم، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة مشاركة العلماء الجزائريين في مختلف أنحاء العالم في تطوير البلاد. جاء ذلك خلال استقباله لأعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، حيث أشار إلى أنه يشرفه لقاء نخبة من العلماء والكفاءات المتخصصة في مجالهم.
وخلال كلمته، أوضح الرئيس تبون أن الجزائر بصدد الانتقال إلى مرحلة جديدة من التنمية، تتطلب تضافر جهود جميع أبنائها، مشددًا على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه العلماء في تعزيز هذا المسار. وكانت تصريحاته نابعة عن إدراكه لوجود شريحة كبيرة من الشباب – الذين يمثلون أكثر من 70% من السكان – والتي تحتاج إلى توجيه ومشاركة فعالة لدفع الجزائر نحو التقدم.
وقد تطرق الرئيس إلى الرؤية المستقبلية التي يحملها، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة الآن ستعود بأثر إيجابي على الأجيال المقبلة. وكلما انخرط العلماء والمهندسون في هذه المبادرة، كانت الفرص أكبر لتلبية طموحات الشعب.
من جانبه، أعرب البروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية، عن امتنانه لمبادرة الرئيس تبون، مشيدًا بالأصداء الإيجابية التي تلقتها من قبل الكفاءات العلمية الوطنية. حيث قدم زرهوني تقريرًا شاملاً عن الأنشطة السابقة، رافقه بخارطة طريق للعام المقبل.
وأشار إلى أن المجلس اجتمع بعد إطلاق المبادرة مباشرة دون انتظار للقرارات الرسمية، ما يدل على الحرص الكبير على تحقيق أهداف التنمية. وأكد على أهمية التواصل بين الخبراء الجزائريين في الداخل والخارج، مشددًا على أنهم لا يزالون ينتمون إلى وطنهم ويرغبون في المساهمة في تطويره.
ختامًا، دعا البروفيسور زرهوني إلى تعزيز التعاون بين الجالية الوطنية المقيمة بالخارج وزملائهم في الجزائر لضمان تحقيق الأهداف المنشودة. كما أكد على ضرورة التحلي بروح المسؤولية تجاه أولويات البلاد الوطنية.




