الأخبار الوطنية

آيت نوري يثير القلق بعد استبعاده مجددًا مع مانشستر سيتي

لا تزال وضعية الدولي الجزائري ريان آيت نوري مع مانشستر سيتي تثير الكثير من التساؤلات مع انطلاق الموسم الجديد، بعدما غاب مجددًا عن المشاركة الرسمية واكتفى بمقعد البدلاء في ثالث مباراة لفريقه هذا الموسم.

وفاز مانشستر سيتي في آخر ظهور له مساء الجمعة ضمن المنافسات المحلية، غير أن المدرب الجديد إنتسو ماريسكا واصل الاعتماد على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر، وعلى رأسها نيكو أورايلي ويوشكو غفارديول، وهو ما زاد من صعوبة مهمة آيت نوري في فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية.

وذكرت تقارير صحفية إنجليزية، السبت، أن اللاعب الجزائري بدا مستاءً عقب نهاية مواجهة كريستال بالاس، قبل أن ينضم إلى زملائه الاحتياطيين في جولة ركض خفيفة داخل أرضية الملعب. وتُعد هذه الخطوة عادة شائعة لدى اللاعبين الذين لا يشاركون، إذ تساعد على تنشيط الدورة الدموية والحفاظ على الجاهزية البدنية، إضافة إلى تفادي التصلب العضلي الناتج عن الجلوس الطويل على دكة البدلاء.

وتأتي هذه المستجدات في وقت يملك فيه آيت نوري، البالغ من العمر 25 سنة، عقدًا مع مانشستر سيتي يمتد حتى صيف 2030، غير أن استمرار ابتعاده عن دقائق اللعب قد يفتح الباب أمام إعادة التفكير في مستقبله، خاصة مع اقتراب نهاية فترة التحويلات الصيفية.

ومع اقتراب إغلاق الميركاتو في الدوريات الأوروبية الكبرى، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان المدافع الجزائري سيواصل مع مانشستر سيتي أم سيبحث عن وجهة تمنحه فرصًا أكبر للظهور. وفي كل الأحوال، تبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد ملامح مستقبل ريان آيت نوري مع بطل إنجلترا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى