بداري يوجه بتحديث التكوين وإدراج الذكاء الاصطناعي في مدارس الاقتصاد

ترأس وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، يوم الخميس 10 سبتمبر، بمقر قطب القليعة، اجتماع عمل جمعه بإطارات ومسؤولي المدارس العليا الخمس المتخصصة في الاقتصاد والمالية والتسيير.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مسعى واضح لتكييف التكوين الجامعي مع التحولات الاقتصادية الراهنة، حيث شدد الوزير على أن الاقتصاد يمثل أحد المحركات الأساسية لتنفيذ أهداف برنامج التنمية الوطني، وأن المدارس العليا مطالبة بأن تكون في صلب هذا المسار عبر تكوين كفاءات قادرة على فهم التحولات الاقتصادية وصناعة القرار.
وأكد بداري، وفق ما نشره عبر صفحته على فيسبوك، على ضرورة تحديث التكوين وإدماج الذكاء الاصطناعي والرقمنة وتحليل البيانات داخل البرامج البيداغوجية، بما يضمن إعداد طلبة أكثر قدرة على مواكبة متطلبات السوق والمؤسسات. كما دعا إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية والقطاع المالي، باعتبارها خطوة أساسية لربط التكوين النظري بالتطبيق العملي.
وشدد الوزير أيضا على أهمية تطوير ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة، وتوجيه البحث العلمي نحو الحلول الاقتصادية التطبيقية، بما يجعل هذه المدارس العليا فضاءات لإنتاج الكفاءات والخبرات، ومختبرات لصناعة الحلول الاقتصادية.
ويرى بداري أن هذا التوجه من شأنه أن يساهم في رفع تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم الاستثمار والمؤسسات، وخلق الثروة ومناصب الشغل، انسجاما مع رؤية الجزائر الجديدة القائمة على المعرفة والابتكار وخلق القيمة.
ويعكس هذا اللقاء، بحسب المعطيات الواردة، رغبة وزارة التعليم العالي في منح المدارس العليا المتخصصة دورا أكبر في مواكبة التحولات الاقتصادية، وتحويلها إلى رافعة فعلية لخدمة التنمية. وتبقى التفاصيل المقبلة مرتبطة بمدى تجسيد هذه التوجيهات على مستوى البرامج والتكوينات والشراكات.




