الصحة

استشاري قلب الأطفال زياد حجازي: القسطرة كبديل للجراحة المفتوحة

يختزل استشاري قلب الأطفال الدكتور زياد حجازي مسيرته في عبارة واحدة “توقيع داخل قلب كل مريض”، حيث يدير مركز القلب في مستشفى سدرة ويقدم علاجات متقدمة للحالات المعقدة، والتي تعتبر أحد التحديات الكبرى في مجاله. باللهجة المؤثرة، يتحدث حجازي عن العمق العاطفي الذي يربطه بالأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية وكيف يتابع حالاتهم منذ الصغر حتى البلوغ.

تبين حلقة (2026/10/19) من برنامج “الحكيم” على منصة “الجزيرة 360” دور الدكتور حجازي في تقديم حل بديل لجراحة القلب المفتوح، حيث يستخدم تقنيات القسطرة لعلاج التشوهات القلبية. يذكر والد الطفل بكر القادم من مصر، الذي وُلد بفتحة بين البطينين وضيق شديد بالصمام الرئوي، أن التدخل العلاجي كان أكثر تعقيدًا بسبب صغر الحجم، لكن الدكتور حجازي نجح في زراعة دعامتين داخل قلب الطفل دون الحاجة إلى الجراحة المفتوحة.

تشير الإحصائيات إلى أن العمليات الجراحية للقلب تحمل نسبة وفيات تبلغ 0.5%، مما يبعث على الطمأنينة بعد ثلاثين عامًا من الخبرة في إنقاذ المرضى. يعبّر حجازي عن رغبته في إلغاء عمليات القلب المفتوحة، وأن تصبح جميع العمليات قابلة للتنفيذ عبر القسطرة في المستقبل.

يرى الدكتور حجازي أن التعامل مع الحالات الصعبة هو ما يجعله يشعر بشغف أكبر في عمله، ويرتبط بذكريات طفولته التي عاش فيها معاناة الفقر، ما دفعه للتفوق وتحقيق أحلامه في الطب. من ثم، تخرج من الجامعة الأردنية وانتقل إلى الولايات المتحدة ليتخصص في طب القلب، حيث بدأت مسيرته المهنية المليئة بالتحديات والنجاحات، فمن أول عملية زراعة صمام رئوي بالقسطرة في الولايات المتحدة عام 2005 إلى تقديمه أساليب جديدة ومبتكرة في العلاج.

ختامًا، يقدم الدكتور زياد حجازي نموذجًا يُحتذى به في التفاني ورفع مستوى الرعاية الصحية، طامحًا إلى مستقبل أفضل لعلاج تشوهات القلب عبر استخدام تقنيات القسطرة.
المصدر: aljazeera360.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى