جائزة آسيا جبار للرواية 2026 تكرم المبدعين في الأدب الجزائري

اختُتمت بتاريخ 17 أكتوبر 2026 بالمركز الدولي للمؤتمرات «عبد اللطيف رحال»، فعاليات الطبعة الثامنة من جائزة آسيا جبار للرواية. هذه التظاهرة شهدت تتويج الفائزين في مجالات الرواية العربية، الأمازيغية، والفرنسية، وذلك خلال حفل مميز حضرته نخبة من الأدباء والفنانين، تحت رعاية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
هذا العام، جاء شعار التظاهرة تحت عنوان «في الذاكرة جذور الغد»، والذي يعكس أهمية الذاكرة في العمل الروائي ودور الأدب في الحفاظ على التراث الثقافي. وقد أسفرت نتائج الجائزة عن فوز سارة محمد معريش بجائزة الرواية العربية عن عملها المتميز «الرفراف.. سيرة الجبل الأسطورية»، الذي أصدرته دار نيموريس للنشر.
وفي مجال الرواية الأمازيغية، فازت فريدة سحوي بجائزتها عن روايتها «AGGUS»، بينما توج حسني كيتوني بروايته الفرنسية «Ce que la mort m’a pris de toi»، والتي صدرت عن دار القصبة للنشر. هذه الجوائز جاءت بعد مسار تنافسي نال فيه عدد كبير من الأعمال الروائية التقييم من لجنة تحكيم متخصصة، مما يؤكد على المكانة الرفيعة لهذه الجائزة في المشهد الأدبي الجزائري.
تسعى المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز الدعم للإبداع الأدبي ومساندة كتّاب الجزائر، وذلك بجعل الأدب وسيلة لحفظ الذاكرة الثقافية واستشراف المستقبل. في ختام الحفل، تم توجيه الشكر لأعضاء لجنة التحكيم والناشرين والشركاء وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الأدبي المميز، والذي يُعتبر منصة لدعم الرواية الجزائرية وتعزيز قراءتها.
إن جائزة آسيا جبار للرواية ليست مجرد منافسة، بل هي احتفاء بالإبداع الثقافي والفني في الجزائر، مما يعكس التزام البلاد بالتنمية الثقافية وتثمين الكتابات الروائية.




