الأخبار الوطنية

بن مبارك يؤكد أن الوحدة الوطنية من أهم أمانات الثورة التحريرية

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن الوحدة الوطنية تُعد من أهم الأمانات التي خلّفتها الثورة التحريرية للأجيال، مشددًا على أن الوفاء الحقيقي للشهداء يقتضي صون هذه الوحدة وتغليب مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار.

وأوضح بن مبارك أن التنوع السياسي والفكري لا ينبغي أن يكون سببًا للاختلاف، بل وسيلة لإثراء الحياة الوطنية وتعزيز مسار البناء، وذلك خلال ندوة تاريخية نظمها الحزب، السبت، بالجزائر العاصمة، بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد.

وخلال هذا الموعد، جرى استعراض دلالات بطولات وإنجازات الثورة التحريرية المجيدة، في مقابل ما تعرض له الشعب الجزائري من تنكيل خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية. كما وجّه المتحدث تحية تقدير ووفاء إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وإلى قوات الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وكافة أسلاك الأمن، إلى جانب العاملين في مختلف القطاعات الساهرين على مواصلة بناء الجزائر القوية والآمنة والمنتصرة.

وفي السياق ذاته، اعتبر بن مبارك أن معركة التحرير انتهت، غير أن جيل اليوم يخوض معركة أخرى لا تقل أهمية، عنوانها التنمية والمعرفة والعلم والإنتاج والابتكار، فضلًا عن تعزيز مستوى معيشة المواطن وضمان الأمن الغذائي والطاقوي وبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوع.

كما ثمّن جهود الدولة في مواصلة مسار بناء الجزائر وتعزيز أداء مؤسساتها، ودعم التنمية الوطنية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتحسين القدرة الشرائية، ومساندة الفئات الهشة، وتشجيع الاستثمار والإنتاج الوطني. وأشار أيضًا إلى أهمية العمل من أجل تنمية متوازنة تشمل مختلف مناطق البلاد.

وتعكس هذه الرسائل، بحسب ما جاء في الندوة، استمرار استحضار قيم نوفمبر في الحاضر، وربطها بمتطلبات المرحلة الراهنة. فبين الوفاء لتضحيات الأمس، والسعي إلى إنجاح رهانات اليوم، تواصل الجزائر بناء نموذجها الوطني على أساس الوحدة والتنمية والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى