حجز أزيد من 14 ألف قرص مهلوس في عمليتين متفرقتين بتبسة

تمكنت الفرقة الجهوية لمكافحة تهريب البضائع والمخدرات التابعة للجمارك الجزائرية، وبالتنسيق مع مصالح الجيش، من إحباط عملية تهريب كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة بولاية تبسة، في تدخلين منفصلين تم تنفيذهما بإقليم اختصاص المديرية الجهوية للجمارك بالولاية.
وحسب بيان للجمارك الجزائرية، فقد أسفرت العمليتان عن حجز 14.580 قرصًا مهلوسًا من نوع بريغابالين بتركيز 300 ملغ، وهي كمية وُصفت بالهامة بالنظر إلى طبيعتها المحظورة وخطورتها على الصحة العامة.
كما مكنت العملية من ضبط سيارة سياحية استُعملت في نقل وتهريب هذه المواد، إلى جانب مصادرة المحجوزات ووسيلة النقل المستعملة في النشاط غير المشروع. وجرى كذلك توقيف المشتبه في تورطهم، قبل تحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة لمواصلة الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتعكس هذه العملية، وفق المصدر نفسه، مستوى الجاهزية واليقظة التي تبديها مصالح الجمارك الجزائرية في مواجهة شبكات التهريب، خاصة في الولايات الحدودية التي تشهد نشاطًا متزايدًا لمحاولات إدخال المواد الممنوعة.
كما أبرز البيان فعالية التنسيق العملياتي بين الجمارك الجزائرية ووحدات الجيش الوطني الشعبي، وهو تنسيق يظل عنصرًا أساسيًا في التصدي لتهريب المخدرات والأقراص المهلوسة وحماية الحدود من مختلف التهديدات الإجرامية.
وتواصل المصالح الأمنية والجمركية عملياتها الرامية إلى تضييق الخناق على الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب هذه السموم، في وقت تؤكد فيه مثل هذه التدخلات حرص الدولة على تعزيز الأمن ومكافحة الظواهر التي تمس المجتمع. للمزيد من التفاصيل تبقى المتابعة الميدانية لعمليات الحجز وملاحقة المتورطين ضرورية لفهم حجم هذه الشبكات وأساليب عملها.




