العدالة تكشف هوية 9 متهمين في قضايا إضرام حرائق بجيجل

عالجت نيابة القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمحكمة سيدي امحمد ثلاث قضايا خطيرة تتعلق بإضرام الحرائق في الأملاك الغابية بولاية جيجل، انتهت بكشف هوية تسعة متهمين وإيداعهم الحبس المؤقت.
وحسب بيان صادر عن النيابة يوم الخميس، فإن القضية الأولى تخص المدعوين بوشامة خالد وبن قارة إسماعيل وبوشلوخ مراد، الذين يُشتبه في قيامهم بإضرام النار عمدا ببلدية الشقفة. وقد امتدت ألسنة اللهب إلى مناطق جمعة بني حبيبي وتاغراست وبرج الطهر وبوعصفور وأشميد وأولاد عسكر والشحنة، ما تسبب في أضرار واسعة بالمحيط الغابي.
وأضاف البيان أن التحقيق الابتدائي والخبرة العلمية أثبتا أن الحريق انطلق من المكان الذي كان يوجد فيه المشتبه فيهم، قبل أن يعترفوا صراحة بما نُسب إليهم خلال مراحل البحث.
أما القضية الثانية، فتتعلق بالمدعو محصول بوعلام، الذي قام بإضرام النار عمدا وسط غابة المخارطة ببلدية سلمي بن زيادة. وأوضح المصدر نفسه أن المتهم جلب شمعة وقسمها إلى جزأين، ثم أشعلها في مكانين مختلفين بعد تهيئتها حتى لا تنطفئ بفعل الرياح، وهو ما أكدته الخبرة العلمية والاعترافات التي أدلى بها خلال التحقيق.
وفي القضية الثالثة، كشف البيان عن تورط كل من زعيط محمد العربي وزعيط زكرياء وزعيط إسماعيل وزعيط أبو بكر وزعيط أيوب في إضرام النار بالقرب من أحد البساتين بمنطقة مشنة الرملية في بلدية بوراوي بلهادف.
وجرى توقيف المتهمين التسعة إثر تحقيق ابتدائي أنجزته مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بجيجل، وتبين من خلاله قيامهم بإضرام النار داخل الأملاك الغابية. وبعد استجوابهم من طرف قاضي التحقيق، صدرت في حقهم أوامر بالوضع رهن الحبس المؤقت.
وتعكس هذه القضايا حجم المخاطر التي تهدد الثروة الغابية بجيجل، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمنية والقضائية لمواجهة مثل هذه الأفعال التي تمس بالبيئة والأمن العام. وتبقى المتابعة القضائية جارية لكشف جميع ملابسات هذه الملفات.




