ألعاب

Mandate Order تنطلق في الوصول المبكر وتحوّل بناء المدن إلى استعداد للحرب

تستعد لعبة بناء المدن ذات الطابع الصيني القديم Mandate Order للانطلاق في مرحلة الوصول المبكر يوم 12 أغسطس 2026، مع تأكيدات من فريق التطوير Digital Sky حول ما ينتظر اللاعبين منذ اللحظة الأولى. وما يميز هذه التجربة أنها لا تفصل بين إدارة المدينة والقتال، بل تجعل كل قرار اقتصادي أو عمراني جزءاً من الاستعداد للحرب القادمة.

تبدأ المغامرة من مستوطنة حدودية بسيطة، لا من مدينة مكتملة الملامح. وعلى اللاعب أن يبني المساكن، والمزارع، والآبار، وورش العمل، والمخازن، والبنية العسكرية، مع الحرص على إطعام السكان وتزويدهم بالموارد. والأهم أن البناء في Mandate Order ليس قائماً على شبكة ثابتة، ما يعني أن توزيع الطرق والأحياء يؤثر مباشرة في الإنتاج وسلاسل الإمداد.

وتبرز أهمية ذلك لأن الموارد لا تنتقل تلقائياً إلى أي مبنى يحتاجها. فالأخشاب، والخامات، والحبوب، وغيرها من المواد يجب جمعها ومعالجتها وتخزينها ونقلها داخل المستوطنة، لتصبح شبكة الطرق ومواقع المستودعات جزءاً أساسياً من الاستراتيجية. أي خطأ في التخطيط قد يتحول لاحقاً إلى أزمة حقيقية عند اندلاع القتال.

وعندما يحين وقت تشكيل الجيش، تتضح الفكرة أكثر. فالجنود لا يظهرون من العدم، بل يُسحبون من نفس السكان الذين كانوا يزرعون ويبنون وينقلون الموارد. وهذا يخلق توازناً حساساً بين تقوية الجيش وعدم إضعاف الاقتصاد المحلي. كما يجب تصنيع الأسلحة وتخزينها مسبقاً، بينما يؤثر الدرع في فاعلية الوحدات داخل المعركة.

وعلى أرض القتال، تتحول اللعبة إلى مواجهات استراتيجية واسعة النطاق في الزمن الحقيقي، مع إمكانية التحكم في المشاة والرماة والعربات من خلال أوامر تشكيل مرسومة بالخطوط. كما تضم التحصينات الجدران، البوابات، الأبراج، المقاليع، والمنجنيقات، مع دعم معارك تضم آلاف الجنود.

ولا يقتصر الأمر على الحرب فقط، إذ تتضمن اللعبة أيضاً الدبلوماسية، والمستشارين المستوحين من مدارس الفكر الصينية القديمة، إلى جانب الزراعة الموسمية، وتغير الطقس، والكوارث الطبيعية، والأمراض، والرأي العام، وأنظمة الطقوس. وتقول Digital Sky إن الحلقة الأساسية من أسلوب اللعب أصبحت جاهزة بالفعل، لكنها لا تزال تخطط لتحسين الواجهة، والمسارات الذكية، والأداء، والاستقرار، والتوازن قبل الإصدار النهائي.

ومن المتوقع أن تبقى Mandate Order في الوصول المبكر نحو 12 شهراً، مع محتوى إضافي يشمل خرائط جديدة، ومواشي، وترقيات للمباني، ووحدات وأدوات دفاعية جديدة. كما سيحصل اللاعبون لاحقاً على تحديثات تتضمن خريطة إضافية ومصغراً لها في أغسطس، ثم المواشي ومرحلة أولى من ترقيات المباني في سبتمبر، يليها في أكتوبر مزيد من أنظمة المواشي، ومستشفى ميداني، وميزات زراعية إضافية.

اللعبة ستصدر على Steam ومتجر Epic Games بسعر 19.99 دولاراً، مع خصم إطلاق بنسبة 15% خلال الأسبوعين الأولين. كما تدعم نسخة Steam 12 لغة، وتؤكد Digital Sky أن النسخة الحالية تقدم البنية الأساسية الكاملة لأنظمة بناء المدن والحرب، مع بقاء الكثير من التحسينات قيد العمل قبل الإصدار 1.0.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى