حمداني يخطط لتشكيلة جديدة في أول ظهور مع المنتخب الجزائري أمام زامبيا

يتجه المدرب الجديد للمنتخب الجزائري إبراهيم حمداني إلى إحداث تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية التي ستخوض أول اختبار رسمي له هذا الجمعة أمام زامبيا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. ويبدو أن الطاقم الفني يريد منح الخضر بداية قوية تعكس ملامح المرحلة الجديدة التي يبدأها المنتخب تحت قيادة حمداني.
وحسب المعطيات المتاحة، فإن حراسة المرمى ستشهد اعتماد ملفين فيصل ماستيل لتعويض لوكا زيدان المعاقب، في وقت يرغب فيه الجهاز الفني في الدفع بالأكثر جاهزية بدنيًا وذهنيًا، خاصة أن المواجهة تحمل أهمية خاصة للمدرب الجديد الذي يبحث عن أول انطلاقة ناجحة مع المنتخب الجزائري.
في الخط الخلفي، يُنتظر أن يواصل رامي بن سبعيني لعب دور القائد في محور الدفاع، مستفيدًا من أقدميته داخل التشكيلة الوطنية، خاصة في غياب نبيل بن طالب المصاب. كما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على جوان حجام في الجهة اليسرى بدلًا من ريان آيت نوري، مع ترشيح سمير شرقي لشغل الرواق الأيمن، وزين الدين بلعيد إلى جانب بن سبعيني في قلب الدفاع.
أما في وسط الميدان، فقد تتجه الخيارات نحو عبد اللي ومازة وشايبي، مع احتمال أن يكون بوربعة أحد أبرز مفاجآت حمداني في الاستحقاق القاري المقبل. وفي الهجوم، يبدو شياخة مرشحًا لقيادة الخط الأمامي، إلى جانب غويري الذي قد يُوظف في دور هجومي متقدم، فضلاً عن عمورة الذي لفت الأنظار مؤخرًا مع ناديه الفرنسي نيس. كما يبقى بولبينة خيارًا مهمًا على دكة البدلاء في حال احتاج المنتخب إلى حلول إضافية.
وكانت آخر المباريات مع الأندية قد منحت حمداني مؤشرات مشجعة قبل الدخول في تصفيات كأس أمم إفريقيا، بعدما تألق عدد من اللاعبين مع أنديتهم قبل الالتحاق بالتربص التحضيري. كما حملت القائمة التي أعلنها المدرب قبل أسبوع بعض المفاجآت التي عكست رغبته في بناء فريق ينسجم مع رؤيته الفنية الجديدة.
ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في التصفيات يوم 25 سبتمبر على ملعب حسين آيت أحمد أمام زامبيا، قبل التنقل إلى بورندي لمواجهة المنتخب المحلي يوم 29 من الشهر الجاري. وبين طموح البداية القوية ورغبة حمداني في فرض بصمته، تبدو مواجهة زامبيا اختبارًا مبكرًا وحاسمًا لملامح الخضر الجديدة.




