مورا ينقذ المكسيك بتعادل مثير أمام كولومبيا

في مباراة مثيرة، أنقذ الشاب غيلبرتو مورا منتخب المكسيك بتسجيله هدف التعادل في شباك كولومبيا، ليرسم البهجة في قلب مدربه رافايل ماركيس. جاء ذلك خلال المباراة التي أُقيمت يوم السبت في بالتيمور، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
مورا، الذي يُعتبر أصغر لاعب يشارك في كأس العالم 2026، أظهر موهبته الهائلة عندما سجّل هدفه الدولي الأول في الدقيقة 62. حيث قام بمراوغة المدافع الكولومبي جون لوكومي داخل منطقة الجزاء، ليسجل بتسديدة قوية على يمين الحارس ألفارو مونتيرو.
في وقت سابق، افتتحت كولومبيا التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة، عندما أرسل ريتشارد ريوس تمريرة متقنة ليلعبها مهاجم الفريق لويس سواريس برأسه في الشباك. ورغم محاولات المكسيك المتكررة لإدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، بما في ذلك كرة ارتطمت بالقائم، إلا أنها لم تنجح في ذلك.
بعد خروج مورا، تمكنت كولومبيا من استعادة السيطرة على مجريات المباراة، ولكنها لم تنجح في ترجمة تلك السيطرة إلى أهداف.
ماركيس أعرب عن ثقته بموهبة مورا، حيث قال: “نعلم تماماً إمكانات غيلبرتو. سنعمل على حمايته ودعمه في تطوير مستواه”. ويبدو أن الأضواء بدأت تتجه نحو مورا، في ظل متابعة عدد من الأندية الأوروبية الشهيرة له.
كما شهدت المباراة ارتداء جون أرياس القميص رقم 10 للمرة الأولى مع كولومبيا، بعد اعتزال النجومية خاميس رودريغيس. وفيما يخص اللاعبين الجدد، برز كل من كيفن فيبيروس وماتياس أوروبيسيو في ظهورهما الأول مع المنتخب الكولومبي.
بهذا التعادل، حافظت كولومبيا على سجلها الخالي من الهزائم أمام المكسيك، حيث حققت أربعة انتصارات وتعادلاً واحداً في آخر خمس مواجهات.