الأخبار الوطنية

وزارة التربية تخصص تكوينات مكثفة للأساتذة الجدد في البيداغوجيا والشفافية

صادقت وزارة التربية الوطنية على برنامج تكوين متخصص موجه للأساتذة الجدد «قسم أول» الناجحين في المسابقة الوطنية للتوظيف الخارجي بعنوان 2025، في خطوة ترمي إلى إعداد مربين قادرين على الاندماج السلس في الوسط المدرسي وتحمل مسؤولياتهم المهنية بكفاءة.

وحسب الجداول التوضيحية الصادرة عن الوزارة، فإن الأساتذة الجدد في الأطوار الثلاثة ابتدائي ومتوسط وثانوي سيتابعون تكوينا وطنيا موحدا، يجمع بين الدروس النظرية والتطبيقات الميدانية، ويمتد على مدار تسعة أشهر كاملة. ويأتي هذا البرنامج بهدف تعزيز الكفاءات البيداغوجية وتمكين المعنيين من أدوات إدارة الأقسام، والتعامل المرن مع التلاميذ، والاطلاع على النصوص المنظمة للمهنة.

ويشمل التكوين النظري سبع وحدات أساسية، أبرزها علوم التربية وعلم النفس بحجم ساعي يقدر بـ60 ساعة، وتعليمية مادة التخصص وطرق التدريس بـ70 ساعة، إضافة إلى التقويم البيداغوجي بـ35 ساعة، والمناهج التعليمية بـ30 ساعة. كما يتضمن البرنامج التشريع المدرسي بـ20 ساعة، والإعلام الآلي بـ30 ساعة، ووحدة الشفافية والوقاية من الفساد بـ10 ساعات.

وترى الوزارة أن إدراج هذه الوحدة الأخيرة يهدف إلى ترسيخ الوعي القانوني لدى الأساتذة الجدد، وتحصينهم من الأخطاء الإدارية والقانونية، إلى جانب دعم قيم النزاهة والمساءلة داخل المؤسسات التربوية، بما يضمن حماية المال العام وتعزيز الانضباط المهني.

أما التكوين النظري، فيمتد على سبعة أشهر بحجم إجمالي يصل إلى 255 ساعة، بينما خُصص للتكوين التطبيقي 145 ساعة موزعة على أربع وحدات، على أن تُنجز خلال شهرين كاملين. وبذلك، تراهن وزارة التربية على تكوين شامل يوازن بين المعرفة النظرية والممارسة العملية.

ويُنتظر أن يساهم هذا البرنامج في تكوين جيل جديد من الأساتذة المؤهلين تربويا وقانونيا، بما ينسجم مع متطلبات المدرسة الجزائرية الحديثة. ولمتابعة بقية التفاصيل، يبقى هذا التكوين محطة أساسية في مسار التأهيل المهني للأساتذة الجدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى