الجزائر تعتمد تكييفًا جديدًا لساعات العمل في مؤسسات الشباب

صدر في العدد الـ 50 من الجريدة الرسمية القرار الوزاري المشترك المتعلق بتكييف ساعات العمل الأسبوعية ببعض مؤسسات الشباب التابعة للوزارة المكلفة بالشباب أو المسيرة من طرفها، في خطوة جديدة ضمن مسار تحديث تسيير هذا القطاع الحيوي في الجزائر.
ويهدف القرار، المؤرخ في 11 ماي 2026 والمنشور في الصفحة 30 من العدد نفسه، إلى اعتماد تنظيم جديد لساعات العمل الأسبوعية يراعي خصوصية مؤسسات الشباب وطبيعة الخدمات التي تقدمها، خاصة تلك التي تمتد إلى الفترات المسائية وأيام العطل الأسبوعية. ويرمي هذا الإجراء إلى ضمان استمرارية المرفق العمومي وتحسين ظروف استقبال الأطفال والشباب وتأطيرهم، مع الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.
وأوضحت وزارة الشباب أن هذا القرار يندرج ضمن إصلاحات تنظيمية أوسع يشهدها القطاع، تشمل تطوير الحوكمة، وعصرنة أساليب التسيير، وتسريع وتيرة الرقمنة، وإعادة تأهيل مؤسسات الشباب لتعزيز جاذبيتها. كما يندرج ضمن جهود الارتقاء بمنظومة التكوين المتخصص بما يواكب التحولات التي يعرفها القطاع، ويدعم جودة الخدمة العمومية الموجهة لفائدة الأطفال والشباب.
وفي السياق ذاته، يأتي مشروع إعادة تنظيم مؤسسات الشباب وإلحاق مختلف المؤسسات الشبانية بدواوين مؤسسات الشباب ضمن إصلاحات هيكلية ترمي إلى توحيد أنماط التسيير، وتعزيز النجاعة في إدارة الحظيرة المنشآتية، وتحسين عمليات الصيانة والتجهيز، وترشيد استغلال الفضاءات الشبانية عبر مختلف ولايات الوطن.
كما شددت الوزارة على أن إصلاح منظومة التكوين، الذي تُوج باستحداث المدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب، يمثل محطة أساسية لتطوير المورد البشري، من خلال إعداد إطارات متخصصة قادرة على مواكبة التحولات الجديدة وتعزيز جودة التأطير والتسيير داخل مؤسسات الشباب.
ويعكس هذا القرار، بحسب الوزارة، توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة تنظيمية وإدارية أكثر مرونة وكفاءة، بما يستجيب لخصوصية المرفق الشبابي ويعزز استمرارية الخدمة العمومية. ويُرتقب أن يسهم هذا التكيف الجديد لساعات العمل في تحسين أداء مؤسسات الشباب ورفع مستوى الخدمات المقدمة للأطفال والشباب عبر مختلف ولايات البلاد.




