انطلاق أول مكتب اقتراع متنقل بتندوف تحسبا لتشريعيات 2 جويلية

انطلقت اليوم السبت 27 جوان أول قافلة انتخابية لمكتب اقتراع متنقل بولاية تندوف، في اتجاه منطقة شناشن لكحال الواقعة على بعد يزيد عن 700 كيلومتر، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لتشريعيات 2 جويلية المقبلة.
وتأتي هذه العملية ضمن رزنامة خاصة تنص على بدء التصويت بالمكاتب المتنقلة قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع، بما يضمن وصول العملية الانتخابية إلى المواطنين المقيمين في المناطق النائية والصعبة الوصول.
وأوضح المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد بن الدين أن المكتب المتنقل الأول، ويحمل الرقم 2، يتوجه إلى منطقة تضم نحو 2600 ناخب مسجل، مشيرا إلى أن جميع الترتيبات المادية واللوجستية والبشرية استكملت لضمان سير العملية في أفضل الظروف.
وأضاف المصدر ذاته أن بعد المسافة فرض انطلاق القافلة مبكرا حتى تصل إلى وجهتها في الآجال القانونية المحددة، مؤكدا توفير كل الوسائل الضرورية من تأطير وتجهيزات وتكفل لوجستي لإنجاح هذه المرحلة من التشريعيات.
ومن المنتظر أن تنطلق غدا الأحد القوافل الخاصة بالمكاتب المتنقلة الأحد عشر الأخرى، على أن تبدأ جميعها استقبال الناخبين ابتداء من 29 جوان الجاري. وتحصي ولاية تندوف 12 مكتبا متنقلا مخصصا لتغطية المناطق البعيدة عبر بلديتي تندوف وأم العسل، بهدف تمكين المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف مناسبة.
وفي السياق نفسه، أكد محمد بن الدين أن التحضيرات الخاصة بالمكاتب الثابتة اكتملت أيضا، حيث تضم الولاية 28 مركزا انتخابيا موزعة عبر البلديتين، وتحتوي على 217 مكتب اقتراع جرى تجهيزها بالوسائل البشرية والتقنية اللازمة، بما في ذلك وسائل الاتصال وربط المراكز وآليات نقل المحاضر.
وتعكس هذه الإجراءات حجم التعبئة التنظيمية التي تعرفها ولاية تندوف لضمان حسن سير العملية الانتخابية في مختلف مناطقها، خاصة تلك التي تتطلب ترتيبات خاصة بسبب البعد الجغرافي. وتبقى الأنظار موجهة إلى المكاتب المتنقلة خلال الأيام المقبلة باعتبارها الحلقة الأهم في تأمين مشاركة سكان المناطق النائية في هذا الاستحقاق التشريعي.




