الرياضة

آندي روبرتسون يقود اسكتلندا نحو التاريخ في مواجهة المغرب بكأس العالم 2026

في أجواء حماسية على ملعب جيليت في فوكسبورو، حثّ قائد المنتخب الاسكوتلندي آندي روبرتسون زملاءه على البناء على فوزهم الافتتاحي أمام هايتي والسعي لتحقيق نتيجة إيجابية ضد المغرب يوم الجمعة. قال روبرتسون للصحفيين إنه لا يرغب أحد في تجنب الحديث عن هدف تاريخي لبلده، مؤكدًا أن طموح اسكتلندا هو أن تكون أول منتخب يحقق هذا الإنجاز في كأس العالم 2026.

أشار القائد البالغ 32 عامًا، الذي انتقل حديثًا إلى توتنهام بعد عقد طويل مع ليفربول، إلى أن المنتخب يدرك صعوبة المهمة أمام أحد أقوى الفرق في العالم، لكن الثقة في الأداء قد تجعل الأمور صعبة على أي خصم. وأضاف أن أسكتلندا أثبتت قدراتها على مر السنين، وأنها مستعدة لتحدي المغرب الذي وصل إلى نصف نهائي نسخة 2022.

المنتخب الاسكوتلندي بدأ مشواره في البطولة بفوز 1-0 على هايتي، وهو أول انتصار لها في المونديال منذ 1990، وخامس انتصار في تاريخ مشاركاتها. الآن، ومع بقاء فرصة نقطة واحدة من المباراتين المتبقيتين للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، يترقب الجمهور اسكتلندا بفارغ الصبر.

مدرب اسكوتلندا ستيف كلارك أعرب عن احترامه للمغرب لكنه أشار إلى أن الذهنية الاسكوتلندية تجعل الفريق أكثر راحة عندما يكون الطرف الأضعف. وقال إن تجربة الفوز على هايتي أعطت اللاعبين الثقة، وأنهم سيستغلون أي فرصة لتقليب موازين المجموعة.

روبرتسون لم يغفل عن الجماهير الاسكوتلندية التي سافرت بأعداد كبيرة إلى الولايات المتحدة، مشيدًا بحضورهم القوي في بوسطن وتفاعلهم مع المجتمع المحلي. ومع تصاعد الضغوط، يظل هدف اسكتلندا واضحًا: كتابة صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية وتحقيق حلم الجماهير بالمشاركة في الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.

المباراة القادمة ضد المغرب ستحدد مصير اسكتلندا في المجموعة الثالثة، وجماهيرها تترقب لحظة الانطلاق بأمل كبير وإيمان بأن التاريخ قد يُكتب في هذه الليلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى