أزمة منتخب ألمانيا: فيليب لام يسلط الضوء على تراجع الكرة الألمانية

تتزايد المخاوف حول مستقبل كرة القدم في ألمانيا، حيث أكد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني السابق، أن أزمة كرة القدم في بلاده تمتد لسنوات طويلة ولها جذور أعمق من مجرد الخروج المفاجئ من دور الـ32 في كأس العالم الأخيرة.
في مقال نشره بصحيفة «فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ»، أعرب لام عن قلقه من عدة عوامل تؤثر سلباً على أداء المنتخب، مشيداً بأننا نتراجع في أدائنا منذ ما يقارب العقد. وقد تناول غياب عناصر القيادة والحد من مستوى التدريب، موضحاً أن الفريق افتقر إلى الكوادر التدريبية الممتازة.
وأشار لام إلى أن المنتخب الألماني بات في صراع مع الزمن، فهو لا يتواكب مع التطورات العالمية في عالم كرة القدم، حيث قال: «نحن نتراجع منذ 10 سنوات لأننا لا نتكيف مع التطورات الحالية». لذلك، فإن الاستمرار على نفس النهج سيؤدي حتماً إلى الفشل.
وانتقد لام أساليب تطوير اللاعبين، حيث استشهد بتجارب سابقة لمدربين عظماء مثل ديدييه ديشان وكارلو أنشيلوتي، معبراً عن الحاجة الملحة لجيل جديد من المدربين أصحاب الخبرة العالية.
علق لام أيضاً على متغيرات آلية الاختيار، مشدداً على أهمية الاستمرارية داخل الفرق، وهو ما يظهر جلياً في الفرق الكبرى التي تمتلك خططاً مستمرة وواضحة.
هذا ويعتبر مستقبل المنتخب الألماني في خطر، مع تزايد الحاجة لإعادة تقييم الأساليب التدريبية والاستراتيجيات المتبعة لتجاوز هذه الأزمة. في ظل الاستعدادات لمواجهات كأس العالم 2026، يتوجب على المسؤولين أن يأخذوا مشاكل لام بجدية لتعزيز مكانة المنتخب من جديد.
نحن ننتظر جميعاً لنرى كيف ستعالج إدارة الاتحاد الألماني لهذه المشاكل، وما إذا كانت ستستجيب لتوجيهات لام وأصوات باقي المحللين في إحداث التغيير المطلوب في مسار كرة القدم الألمانية.