الرياضة

إسبانيا تواجه تحديات خطيرة في الجناحين قبل كأس العالم 2026

تعيش إسبانيا وضعًا غير مطمئن في مركز الجناحين مع إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم ثبات مستوى لامين يامال الذي يعود من الإصابة. هذه الحالة قد تؤثر بشكل كبير على آمال منتخب “لا روخا” في تحقيق انتصارهم الأول في الأدوار الإقصائية منذ تتويجهم باللقب في عام 2010.

بعد الفوز الصعب على الأوروغواي 1-0 في دور المجموعات، أكد المدرب لويس دي لا فوينتي أن الفريق قد يحتاج لتكييف أسلوب لعبه، قائلاً: “إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب”. ورغم تصدرهم المجموعة، فإن إسبانيا لم تقنع كثيراً بمسيرتها خلال البطولة.

الأسئلة تدور حول الحالة البدنية لأجنحته، مع عدم وضوح مدى جاهزية يامال ووليامز. فقد غاب يامال لفترة طويلة بسبب إصابة في الفخذ، ورغم عودته، إلا أنه لم يظهر بمستواه المعهود. كما أن الغياب المحتمل لهما فرضت ضغوطًا إضافية على المدرب الذي جرب عدة تكتيكات ولكن دون إقناع واضح.

فيما يخص الغيابات، فإن نيكو وليامز يعاني أيضًا من إصابة عضلية جديدة، بحسب ما ذكر الاتحاد الإسباني. وعلى الجهة الأخرى، يعاني فيران توريس من فراغ هجومي، حيث أهدر العديد من الفرص. مع وجود فيكتور مويني، الذي يواصل التعافي من إصابته، يبدو أن خيارات المدرب قد تضاءلت نحو الاعتماد على لاعبي الوسط، مما يعكس حالة من القلق والترقب في صفوف الفريق الإسباني.

مع اقتراب مواجهة إسبانيا في دور الـ32 ضد النمسا، سيحتاج المدرب وزملاؤه لابتكار استراتيجيات تضمن نجاح الفريق، وسط توتر كبير حول مدى قدرتهم على تحقيق الإنجازات في هذه البطولة الحاسمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى