إسماعيل الصيباري يحقق هدفًا أسرع ويؤكد أن النقاط أهم من الأرقام في كأس العالم 2026

في مساءٍ حارٍ في بوسطن، انطلقت مباراة المغرب ضد اسكوتلندا في إطار كأس العالم 2026، وتولى نجم المنتخب إسماعيل الصيباري البتلة مع تسجيله هدفًا في 70 ثانية فقط من بداية المباراة، ليصبح أسرع لاعب عربي يضرب البوست في تاريخ البطولة.
هذا الهدف لا يقتصر على الأرقام، بل يفتح الباب أمام فريقه لتحقيق النقاط الثلاث التي احتاجها لتصدر المجموعة قبل لقاء البرازيل وهايتي. بعد أن أظهر الصيباري موهبته في تسجيل هدفين في مباراتين متتاليين، ألقى الضوء على أهمية الروح الجماعية في المنتخب، مؤكداً أن نـحن كعائلة واحدة، نلعب معًا لتحقيق الفوز.
في الوقت نفسه، شهدت البطولة مفاجآت أخرى، ففوز باراغواي على تركيا بأحد أسرع الأهداف في البطولة، وتخلف تركيا من التقدم في مجموعاتها بعد خسارتها 1-0. كما أشار المدرب التركي مونتيلا إلى ضرورة تحسين دقة الفريق، بينما احتفظ باراغواي بروح قتالية عالية رغم صعوبة المنافسة.
بينما يواصل المغرب رحلته في المراحل الأولى، يترقب المشجعون بفارغ الصبر لقاءه القادم مع البرازيل، مع العلم أن كل نقطة تُعَدّ حاسمة في صعود الفريق إلى دور الإقصاء. ستظل التوقعات مرتفعة، مع دعوات من المتابعين للضغط على المنتخب للمحافظة على هذا الزخم في المباريات القادمة.
في المقابل، فقدت تركيا 1-0 أمام باراغواي، مع تسجيل ماتياس غالارزا هدفًا سريعًا بعد 64 ثانية، ما جعلها تنهي البطولة قبل نصف مرحلة المجموعات. في حين أن المنتخب الباراغوي يطمح إلى تجاوز مرحلة الإقصاء، يواجه فريقًا صعبًا في سياتل، وهو ما يعكس التحديات التي يواجهها كل فريق في هذه البطولة.