إقالة بيتكوفيتش تُثير الجدل بعد أداء الجزائر في كأس العالم 2026

في تطور مفاجئ وسط أجواء كأس العالم 2026، أفادت وسائل الإعلام المحلية الأحد بأن الاتحاد الجزائر لكرة القدم اتفق مع فلاديمير بيتكوفيتش على إنهاء العلاقة بينهما بالتراضي.
المدرب الذي تم تجديد عقده في يوليو 2023 حتى 2028 توقع له مؤشرات إيجابية قبل انطلاق المونديال، إلا أن الأداء المتواضع لـ”محاربي الصحراء” وخروجهم المبكر من الدور 32 بعد خسارتهم 0-2 أمام سويسرا، أثار غضب الجماهير، التي رغبت في الإطاحة به.
صحيفتا “الخبر” و”الشروق” كشفتا أن الفسخ تم بالتراضي مع منح بيتكوفيتش تعويضات مالية تعادل ثلاثة رواتب. بالإضافة إلى ذلك، تم إنهاء العقود أيضاً مع المدرب المساعد دافيد موروندي ومدرب اللياقة باولو رونغوني ومدرب الحراس ناني غيدو بنفس التعويض المالي.
الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، حيث أشارت “الخبر” إلى اجتماع مرتقب للجنة التقنية للاتحاد الجزائري، حيث سيُبحث مستقبل المنتخب واستراتيجية اختيار المدرب الجديد. يبدو أن الاتحاد يميل نحو اختيار مدرب من المدرسة الإسبانية، خاصة مع نجاحات المدربين الإسبان السابقة سواء في المنتخب أو الأندية الأوروبية.
تأتي هذه الخطوات بعد اتخاذ عنتر يحيى، الدولي الأسبق، خطوة هامة بتوقيعه عقداً مع الاتحاد الجزائري لينضم إلى طاقمه الفني، متوقعاً لعب دوراً محورياً في تحليل السيرة الذاتية للمدربين المحتملين.
بيتكوفيتش، الذي تولى تدريب المنتخب منذ مارس 2024، قد أظهر بعض النتائج الإيجابية خلال كأس أمم إفريقيا 2025، لكن الأمل تلاشى سريعًا بعد الأداء المخيب في كأس العالم 2026. ماذا ينتظر “الخضر” في المستقبل القريب؟ المؤكد أن الجماهير المتعطشة تنتظر قرارات جريئة تعيد الأمور إلى نصابها قبل تصفيات جديدة.