يويفا يوجه إنذاراً قانونياً لإنفانتينو بخصوص مشروع كأس العالم 2026

في تصعيد غير مسبوق أعلنت عنه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وجه “يويفا” إنذاراً قانونياً لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو على خلفية مشروعه الطموح لبيع حصص من كأس العالم 2026 إلى مستثمرين من القطاع الخاص. هذا الإعلان يأتي بعد إعلان إنفانتينو عن سحب المشروع الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
الإنذار يتضمن مطالبة إنفانتينو بالحفاظ الفوري على جميع الوثائق والمراسلات المتعلقة بالمشروع، حيث حذر “يويفا” من أن إتلاف أي منها قد يعتبر تلاعباً بالأدلة. وتقارير صحيفة “التلغراف” البريطانية أكدت أن “يويفا” لم يقف عند إنذار إنفانتينو فقط، بل وسع نطاق تحركاته ليشمل مجموعة من الأسماء البارزة المشاركة في المشروع، مثل جوشوا كوشنر، وغريغ مافي، ومصرف “جي بي مورغان”.
الم نبدأ الانهيار: لوح “يويفا” بخيارات قانونية جدية في حال مضى إنفانتينو في تنفيذ مشروعه، وهو ما يعكس قلقاً عميقاً إزاء التوجهات التجارية التي يبدو أنها تفتقر للشفافية المطلوبة في إدارة كرة القدم. وقد بات واضحاً أن “يويفا” يدرس أيضاً إمكانية إبعاد إنفانتينو من منصبه بسبب هذه الأوضاع المحرجة.
وسلط الاتحاد الأوروبي الضوء على خطورة هذا المشروع، مشدداً على أنه استدعى انتقادات قاسية من عدة اتحادات قارية ووطنية، حيث أعلن خطابه أنه في حال استمر إنفانتينو في سياسته، فإنه سيقاطع كأس العالم بشكل رسمي.
وفيما يتعلق بالتحقيقات المرتقبة، فقد أرغم “يويفا” إنفانتينو على تأكيد تلقيه للإنذار كتابياً خلال خمسة أيام، وضمان التزامه بحفظ أي مواد متعلقة بالمشروع من حذف أو تعديل.
يبقى أن نتابع تطورات هذه الأزمة الخطيرة التي قد تلقي بظلالها على مستقبل إنفانتينو في الفيفا، وتكشف عن كيفية إدارة الأمور داخل أروقة الاتحاد الدولي، وسط ضغط متزايد للتحقيق في المسارات المالية والمفاوضات وراء الكواليس.
إذاً، كيف ستتفاعل الجهات المعنية مع هذا الإنذار؟ وما هي الخطوات المستقبلية التي سيقوم بها إنفانتينو؟ الأحاديث حول مستقبل كأس العالم 2026 ومصداقية الفيفا تزداد حدة، مما يجعل الأعين متوجهة نحو ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.