الرياضة

إنفانتينو وسط انتقادات حادة لكن دعم أكثر من 200 اتحاد في كأس العالم 2026

في قلب المعركة الإدارية التي تهز أرجاء كرة القدم العالمية، يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، موجة جديدة من الانتقادات. فمن جهة، تستمر دعوات السياسيين البريطانيين بضرورة رحيله وسط تزايد الاستياء من قراراته، ومن جهة أخرى، يتصاعد الجدل حول أحداث متعددة في مونديال 2026.

فالأزمة الأخيرة تتمثل في إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون واحتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة تتعلق بجزر فوكلاند، مما أثار تساؤلات حول استقلالية “فيفا” وعلاقتها بالسياسة. ورغم ذلك، وعلى الرغم من جميع الانتقادات التي يتعرض لها، يبدو إنفانتينو أقرب من أي وقت مضى لولاية رابعة، مدعومًا من أكثر من 200 اتحاد وطني من أصل 211.

هذه المفارقة تثير تساؤلات حول كيفية تمكن إنفانتينو من الحفاظ على دعم واسع في ظل انتقادات جارفة. يظهر إنفانتينو في مونديال 2026 كأكثر ارتباطًا بالسياسة، حيث تجلى ذلك في مشاركته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهو ما يثير شكوك معارضيه بشأن استقلالية “فيفا”.

في بريطانيا، تجاوزت الانتقادات إطار الملاعب، حيث دعا زعماء سياسيون إلى انسحاب جماعي من “فيفا”، معتبرين أن إنفانتينو قد تجاوز الحدود. ومع ذلك، لم يوجد أي مرشح آخر ناجح حتى الآن للتنافس ضد إنفانتينو في الانتخابات المقبلة المحدد إجراؤها في مارس.

رغم استمرار الاعتراضات، يتوقع البعض أن التحديات القائم ستظل بدون قوة حقيقية، إذ لا يوجد مرشح قادر على تجاوز إنفانتينو حتى اللحظة. في الوقت الذي يواصل فيه إنفانتينو تعزيز موقفه، يبقى التحدي الأكبر هو تقوية العلاقات مع الاتحادات الوطنية، حيث أن كل صوت يعد أداءً هامًا في الانتخابات، مما يجعله في موقع جيد للفوز بولاية جديدة.

بينما يستمر الجدل حول مستقبل “فيفا”، يبدو أن إنفانتينو سيبقى رقماً صعبًا في السياسة الكروية، مما يجعل الطريق نحو ولاية رابعة خالياً نسبياً من العوائق. الأمر الذي يدفعنا جميعاً للتساؤل، ما هي الخطوات القادمة لرئيس “فيفا” وكيف سيؤثر ذلك على مشهد كرة القدم المستقبلي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى