الرياضة

إيران يواجه بلجيكا في مباراة كأس العالم 2026 وسط صراع مع ضغوط إدارية وميدانية

في لوس أنجليس، يواجه منتخب إيران بلجيكا في مباراة حاسمة ضمن كأس العالم 2026، وسط صراعات إدارية وتأمينية.

تدرب المنتخب في مدينة تيخوانا المكسيكية بعد أن رفضت الولايات المتحدة تأشيرات 12 عضوًا من طاقمهم، ما جعلهم يفتقرون إلى الدعم اللازم من الفيفا.

في مباراة الافتتاحية، تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2‑2، ما أثار تساؤلات حول تأثر الفريق بالضغط النفسي.

المدرب أمير قلعة نويي أكد أنه لا يبحث عن أعذار، رغم وصفه للمنتخب بأنه «الأكثر تعرضاً لسوء المعاملة في كأس العالم».

أثناء عودتهم إلى تيخوانا، رفع الاتحاد الإيراني طعنًا لدى الفيفا، مطالبًا بتكافؤ الفرص قبل مواجهة بلجيكا.

من جانبها، أبدى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا تعاطفًا مع إيران، مشيرًا إلى أن الظروف قد تعطيهم دافعًا إضافيًا.

يُتوقع أن يحظى المنتخب الإيراني بدعم جماهيري كبير في ملعب لوس أنجليس، حيث يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج.

مع تساوي منتخبات المجموعة السابعة، يظل حلم إيران بالوصول إلى الدور الثاني حاضراً، ما يضيف حماسًا للمعركة القادمة ضد بلجيكا.

تجسد المباراة أكثر من مجرد صراع على النقاط، إذ يعكس التوتر السياسي في الشرق الأوسط، مع صدامات بين إيران والولايات المتحدة التي تُعَدّ «حلقة مظلمة» في تاريخ كرة القدم. يرافق الفريق موكب حرسٍ ناري، بينما يتعامل مع مقاعدٍ مخفية في الفندق لتأمين سلامته.

تلقى التمكين من الجماهير المكسيكية والولايات المتحدة دعمًا غير متوقع، فقد شهدت فناءً من أحرارٍ من طهرانجليس شوقًا إلى مشاهدة فريقهم رغم معارضته للسلطة.

بعد انتهاء المباراة، سيواجه المنتخب الإيراني مصر في سياتل، في 26 يونيو، ما يضيف تحديًا آخر في مسعاه للترقى إلى الدور الثاني، وهو هدف لم يحقق منذ سنوات عديدة.

مع كل هذه الضغوط، يظل الاتحاد الإيراني متفائلًا، ويؤمن بأن فريقه قادر على تحويل الصعوبات إلى قوة داخل الملعب.

في نفس الوقت، يظل منتخبات أخرى مثل أمريكا وبلجيكا تتنافس على المركز، لكن إيران تتحدى التوقعات بقدرتها على الفوز في الظروف الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى