احتجاجات بالبطاقات الحمراء في نهائي كأس العالم 2026 تثير الجدل

شهد نهائي كأس العالم 2026 أجواءً غير تقليدية حيث قام مشجعو كرة القدم بإطلاق احتجاج مميز يعبر عن غضبهم تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. في مشهد غير مسبوق، تم توزيع بطاقات حمراء على المشجعين في نيويورك ونيوجيرسي بينما كانوا في طريقهم إلى ملعب ميتلايف لحضور مباراة إسبانيا والأرجنتين.
أراد منظمو الاحتجاج أن يظهر المشجعون البطاقات الحمراء في اللحظة التي يُسلم فيها ترمب وإنفانتينو كأس العالم لقائد المنتخب الفائز، في تعبير رمزي عن استيائهم. تحمل هذه البطاقات رمز الاستجابة السريعة (كيو آر كود) الذي يقودهم إلى موقع “فينال ريد كارد”، الذي يوضح لهم متى يجب رفعها. وبحسب الموقع، فإن قرار منح البطاقة الحمراء جاء بسبب الفساد السياسي وإساءة استخدام السلطة، مما جعلها مشابهة لمراجعة VAR في مباريات كرة القدم.
تعرض إنفانتينو وترمب لانتقادات شديدة خلال الأسبوعين الماضيين بعد رفع الإيقاف عن اللاعب الأمريكي فولارين بالوغون، الذي حصل على بطاقة حمراء، مما سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 ضد بلجيكا. ورغم أن إنفانتينو أكد أن هذا القرار لم يتأثر باتصال ترمب الهاتفي، إلا أن هذا الأمر أثار الكثير من الجدل.
علاوة على ذلك، شهدت المباراة عرضاً غنائياً بين الشوطين هو الأول من نوعه في نهائيات كأس العالم، مستلهمًا من عرض السوبر بول. الحفل الذي أقيم بحضور أكثر من 80 ألف متفرج، تضمن فقرات غنائية من نجوم عالمية مثل مادونا وشاكيرا، وهي الفقرة التي أثارت تساؤلات حول تأثيرها على إيقاع المباراة.
بينما اعتبر البعض أن الحفل كان نجاحاً، انتقد بعض النقاد طوله، قائلين إنه أثر على حماس المباراة. ومع ذلك، فإن الاحتجاجات والعرض الغنائي يرسخان مكانتهما في تاريخ كأس العالم كأحداث فريدة ومثيرة للجدل، مما يعكس التحولات الجديدة في كيفية تقديم البطولة.