رئيس مجلس الأمة يثمن قرارات الرئيس تبون برفع الأجور ومنحة البطالة لتحسين معيشة الجزائريين

ثمّن رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، اليوم، وبحرارة، القرارات البارزة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء. وقد تركزت هذه القرارات بشكل أساسي على مبادرات طال انتظارها تهدف إلى رفع الحد الأدنى المضمون للأجور وزيادة قيمة منحة البطالة، مما يعكس التزام الدولة بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
جاء هذا التثمين خلال جلسة علنية هامة عقدها مجلس الأمة، خصصت لعرض ومناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026. وفي سياق كلمته، وصف السيد ناصري هذه التدابير بأنها “تاريخية وغير مسبوقة”، مؤكدًا أنها تجسد بوضوح حرص القيادة الرشيدة، ممثلة في رئيس الجمهورية، على تلبية تطلعات الشعب الجزائري وتحقيق الرفاهية الاجتماعية التي ينشدها الجميع.
وأضاف رئيس مجلس الأمة أن هذه الخطوات الجريئة ليست مجرد إصلاحات اقتصادية، بل هي “رصيد مضاعف” يضاف إلى سجل إنجازات الرئيس تبون، وتجسيدًا لسياسته الحكيمة التي تضع خدمة المواطن وضمان راحته في صميم أولوياتها. وتأتي هذه القرارات لتعزز القوة الشرائية للأسر الجزائرية، وتوفر شبكة أمان اجتماعي أوسع للشباب العاطلين عن العمل، مما يسهم في استقرار المجتمع ودفعه نحو مزيد من التنمية.
تعديل الحد الأدنى للأجور ورفع منحة البطالة يمثلان دفعة قوية للاقتصاد الوطني من خلال تحفيز الاستهلاك، كما يعكسان التزام الحكومة الراسخ بمكافحة التفاوتات الاجتماعية وضمان حياة كريمة لجميع فئات المجتمع. هذه الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية تبرهن على رؤية استشرافية لدولة تعمل بجد لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي على المدى الطويل.
واختتم السيد ناصري كلمته بتوجيه التهنئة الحارة للمواطنين الجزائريين على هذه القرارات الجريئة، مؤكدًا أنها تعكس بصدق التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه شعبها. لا شك أن هذه الخطوات الإيجابية ستترك أثرًا ملموسًا ومستدامًا على الحياة المعيشية اليومية للأسر الجزائرية، وستسهم في بناء مستقبل أفضل وأكثر عدالة للجميع.




