الأرجنتين تتجاوز الرأس الأخضر بصعوبة وتواجه تحديات جديدة في المونديال

تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 بعد فوز صعب على الرأس الأخضر، حيث انتهت المباراة بنتيجة 3-2 بعد وقت إضافي. وعلى الرغم من الانتصار، فإن حامل اللقب واجه العديد من التساؤلات بعد أن دفعه المنتخب المشارك للمرة الأولى في البطولة إلى حافة الإقصاء.
قدّم منتخب الرأس الأخضر أداءً مشرفًا، حيث نجح في إدراك التعادل مرتين بعد أن تأخر في النتيجة، مظهراً ثغرات في صفوف الأرجنتين. الهدف الحاسم جاء عن طريق خطأ من ديني بورغيس، لاعب الرأس الأخضر، الذي سجل هدفاً عكسياً بعد ضربة رأس من المدافع كريستيان روميرو.
المدرب ليونيل سكالوني كان قد حذر من خطورة منتخب الرأس الأخضر بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي في دور المجموعات، لكن الأرجنتين واجهت مقاومة أكبر مما توقع الكثيرون.
بعد دور المجموعات المثالي تقريباً، حيث حققت الأرجنتين انتصارات على الجزائر 3-صفر والنمسا 2-صفر والأردن 3-1، أصبح من المرجح أن يؤدي هذا الانتصار المتعثر إلى تقييم دقيق لأداء الفريق قبل مواجهته المرتقبة مع مصر في دور الـ16 في مدينة أتلانتا.
تضاربت الآراء حول مستوى المنتخبات التي واجهتها الأرجنتين، حيث كانت هناك مخاوف من عدم وجود اختبارات حقيقية لخطها الخلفي قبل مباراة الرأس الأخضر. وضع مارسيلو غاياردو، المدرب السابق لريفر بليت والمشارك في كأس العالم 1998 و2002، هذه المباراة كجرس إنذار للمنتخب الأرجنتيني، مشدداً على أهمية إحداث ردة فعل.
اعترف ليونيل ميسي، الذي سجل هدفه العشرين في المونديال، بأن المباراة كانت مرهقة بدنيًا. بينما ركز سكالوني على الروح القتالية التي أظهرها الفريق. وقال: ‘كأس العالم لا تعرف المباريات السهلة. يجب أن نكون على أُهبة الاستعداد دائمًا.’
توجه الأرجنتين إلى ميامي لاستئناف تدريباتها استعدادًا لمواجهة مصر التي ستكون اختبارًا حقيقيًا للفريق وطموحاته في البطولة.