الرياضة

البرتغال تودع المونديال وخيسوس الأقرب لتولي القيادة بعد الخروج المؤلم

تزداد مشاعر الحزن والإحباط في بلاد الفخر البرتغالي حيث خرج منتخبها من كأس العالم 2026 بخسارة قاسية أمام إسبانيا. هدف متأخر للبديل الإسباني ميكل ميرينو في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع أطاح بآمال البرتغال في مواصلة مشوارها في البطولة، منهياً حلم كريستيانو رونالدو في التتويج العالمي.

بعد الخسارة المدوية، أصبح مستقبل المنتخب البرتغالي على المحك، حيث قاد روبرتو مارتينيز الفريق خلال البطولة، لكن النتائج المخيبة والظهور العادي في دور المجموعات أدت إلى قرار رحيله. وبذلك، اقترب خورخي خيسوس، المدرب الشهير الذي حقق نجاحات متعددة مع الفرق البرتغالية الكبرى، من تولي قيادة المنتخب البرتغالي. خيسوس الذي قاد بنفيكا وساهم في نجاحات عديدة مع سبورتنغ لشبونة، يشكل خياراً استراتيجياً للاتحاد البرتغالي، في وقت يترك فيه رونالدو بصمة مؤثرة، رغم تأكيده أن هذه البطولة ستكون الأخيرة له.

منتخب البرتغال، الذي كان يُعتبر من أبرز المرشحين للفوز، عانى في دور المجموعات بتعادلين حبطا مساعيه، مما أدى لتواجده في مواجهة إسبانيا مبكراً. صحف البرتغال وصفوا الحالة بأنها توازن بين الأداء والطموح، حيث نجح المنتخب في مجاراة إسبانيا لفترات طويلة لكنه افتقر للفعالية وقت الحسم، مشيرين إلى أن التركيز تراجع في اللحظات القاتلة.

وفي وقت تودع فيه البرتغال، تبرز تساؤلات بشأن ما سيأتي لاحقاً. هل يستطيع خيسوس إعادة بناء المنتخب وتحقيق النجاح في المستقبل؟ مع بداية دور الثمانية المثير، تبقى الأنظار معلقة على ما ستسفر عنه المواجهات اللاحقة في المونديال، ومع تعثر البرتغال، يشتعل الصراع على اللقب بين الفرق المتبقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى