البليدة: الشرطة توقف مروج مؤثرات عقلية وتحجز 2185 قرصًا مهلوسًا لحماية الشباب

في ضربة قاصمة لتجار السموم، تمكنت مصالح الشرطة بالبليدة، ممثلة في الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن دائرة العفرون، من توقيف شخص ثلاثيني كان ينشط في ترويج المؤثرات العقلية بشكل غير مشروع. تأتي هذه العملية الناجحة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الشرطة الجزائرية لمكافحة آفة المخدرات وحماية فئة الشباب من براثن الإدمان والمتاجرة غير القانونية.
العملية التي جرت وقائعها خلال الأسبوع المنصرم، أسفرت عن الإطاحة بالمشتبه فيه وضبط كمية معتبرة من المؤثرات العقلية، بالإضافة إلى مبلغ مالي يُرجح أنه من عائدات نشاطه الإجرامي. يعكس هذا الإنجاز يقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لهذه الجرائم التي تهدد النسيج الاجتماعي والصحة العامة للمواطنين بالبليدة.
وتعود حيثيات القضية إلى ورود معلومات دقيقة لمصالح الشرطة، تفيد بوجود شخص من ذوي السوابق القضائية يمارس نشاطًا مشبوهًا لترويج السموم على مستوى أحياء مدينة العفرون وضواحيها. هذه المعلومات، التي تم استغلالها بعناية، قادت إلى فتح تحقيق معمق للتحقق من صحتها وتحديد هوية المتورط.
بعد تحريات مكثفة ومراقبة دقيقة، أكدت المصالح الأمنية تورط المعني في ترويج هذه المواد الخطيرة بين شباب المنطقة، مستغلًا مسكنه كمخبأ لتخزين هذه المؤثرات العقلية قبل توزيعها. هذه الممارسات الإجرامية تشكل خطرًا مباشرًا على مستقبل شبابنا وسلامة المجتمع من آفة المخدرات.
وباستيفاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتحت الإشراف المباشر للنيابة المختصة إقليميًا، تم استصدار إذن قضائي بتفتيش مسكن المشتبه فيه. وقد كللت هذه الخطوة بالنجاح، حيث تم توقيف المعني بالأمر على الفور، وضبط 2185 قرصًا من المؤثرات العقلية المتنوعة، كانت معدة للترويج. كما عُثر على مبلغ مالي معتبر بالعملة الوطنية، يُعتقد أنه جزء من الأرباح غير المشروعة.
تم تقديم المشتبه فيه أمام النيابة المختصة لدى محكمة العفرون، لمتابعته بالتهم الموجهة إليه والمتعلقة بحيازة المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة بقصد المتاجرة. تؤكد هذه العملية التزام الشرطة الجزائرية بملاحقة الشبكات الإجرامية وتجار المخدرات، صونًا لأمن الوطن وسلامة أبنائه من كل أنواع الأخطار.




