الأخبار الوطنية

الجزائر تطلق مشاريع سكنية كبرى في إطار رؤية جديدة للعمران

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن قطاع السكن أصبح اليوم “مفخرة الجزائر”، مجسدًا بذلك الإنجازات المحققة بفضل جهود إطارات وعمال القطاع. جاء ذلك خلال إشرافه، أمس الأحد، على إطلاق وتدشين مشاريع سكنية كبرى بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

في هذا الإطار، تم إعطاء الإشارة الرسمية في المدينة الجديدة سيدي عبد الله لبدء أكبر عملية توزيع للسكنات لسنة 2026، والتي تشمل 179.168 وحدة سكنية بمختلف الصيغ. تتضمن هذه العملية 42.520 سكنا عموميا إيجاريا، و11.914 سكنا بصيغة البيع بالإيجار (عدل)، و9.975 سكنا ترقويا مدعما، و7.353 سكنا ترقويا حرا. بالإضافة إلى ذلك، هناك 76.423 إعانة للسكن الريفي و30.983 مقرر استفادة من إعانات التجزئات الاجتماعية.

كما تم تدشين القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي” الذي يضم 10.507 سكنات بصيغة البيع بالإيجار (عدل)، وهو ما يعكس الرؤية الجديدة للدولة في بناء مدن حديثة ومتكاملة.

وعبّر رئيس الجمهورية عن إعجابه بالمقر الجديد لوزارة السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية المنجز بدالي إبراهيم، مشيرًا إلى أن إنجازه في ظرف قصير يعكس قدرة القطاع على التكيف والتطور. وأكد أن السكن لا يقتصر فقط على تشييد الأبنية، بل يمثل عنصرًا رئيسيًا في بناء المجتمع، مرتبطًا بمجالات اقتصادية واجتماعية وسياسية.

وأشار الرئيس إلى أن أموال الدولة تُوجه لتحقيق التوازن الاجتماعي في مجالات الصحة والسكن والتعليم، موضحًا أهمية تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

كذلك، كلف الرئيس وزير السكن، محمد طارق بلعريبي، بنقل شكر وتحياته لعاملين القطاع، مثمنًا جهودهم وداعمًا لهم في مواصلة العمل. وقد أثنى كذلك على السرعة التي أُنجزت بها الأقطاب السكنية الجديدة، حيث أصبحت مدينة سيدي عبد الله تضم تقريبًا مليون نسمة، مع توفر الخدمات الأساسية.

وفي ختام حديثه، عبّر الرئيس عن ثقته في قدرات الوزير لتحقيق مشروع المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية في فترة زمنية لا تتجاوز 16 شهرًا، داعيًا لتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذا المشروع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى