الأخبار الوطنية

الجزائر وتركيا تعززان التعاون في مجال العمل: آفاق جديدة للشراكة الثنائية

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك، شهدت جنيف لقاءً هامًا بين ممثلي الجزائر وتركيا على هامش مؤتمر العمل الدولي. هذا الاجتماع يعكس التزام البلدين بدفع الشراكة قدمًا، خاصة في قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الذي يحظى باهتمام بالغ من الجانبين.

شارك وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد عبد الحق سايحي، في حفل استقبال رفيع المستوى نظم بدعوة كريمة من نظيره التركي، السيد فيدات إيشيكان. جرى هذا الحفل على شرف رؤساء الوفود المشاركة في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف في الفترة الممتدة من 01 إلى 12 جوان 2026. وقد شكلت هذه المناسبة، التي احتضنها مقر إقامة سفير ومندوب البعثة الدائمة لجمهورية تركيا لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، فرصة مثالية لتبادل وجهات النظر المعمقة حول أفضل السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وتركيا في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

خلال اللقاء، استعرض الجانبان مستوى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين، مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة تطوير هذه العلاقات الاستراتيجية وتعزيزها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين. تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب في مجالات العمل والتشغيل، والاستفادة من النماذج الناجحة لضمان الحقوق الاجتماعية وتحسين بيئة العمل. للمزيد من التفاصيل حول نشاطات وزارة العمل الجزائرية، يمكن زيارة صفحتها الرسمية على فيسبوك على العنوان: https://www.facebook.com/mtess.gov.dz/?locale=ar_AR

أشار الطرفان إلى أن هذه الديناميكية الإيجابية المتزايدة في العلاقات الثنائية قد تعززت بشكل ملحوظ عقب الزيارة الأخيرة والمثمرة التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى جمهورية تركيا. تلك الزيارة كانت قد أعطت دفعاً جديداً قوياً لمسار الشراكة والتعاون القائم بين البلدين، وفتحت آفاقاً أوسع لتوسيع مجالات التنسيق والعمل المشترك في كافة القطاعات الحيوية، ومنها قطاع الضمان الاجتماعي.

إن استمرار هذه اللقاءات رفيعة المستوى يؤكد الرغبة الصادقة للجزائر وتركيا في بناء شراكة نموذجية ومتينة. من شأن هذا التعاون المستمر أن يعود بالنفع على البلدين، ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعبيهما، ويعزز من مكانتهما على الساحة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى