الجمارك والجيش يحبطان تهريب أكثر من 238 ألف قرص مهلوس بولاية بشار

شهدت ولاية بشار عملية أمنية نوعية أفضت إلى إحباط محاولة تهريب كمية ضخمة من المؤثرات العقلية، في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع من آفة المخدرات. وقد تمكن أعوان الفرقة الجهوية لمكافحة التهريب والمخدرات والفرقة المتنقلة للجمارك التابعة لمفتشية أقسام الجمارك ببشار، بالتنسيق الفعال مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، من تحقيق هذا الإنجاز الأمني الكبير.
أسفرت هذه العملية المشتركة عن حجز ما لا يقل عن 238 ألف وخمسمائة وستة أقراص مهلوسة من نوع “بريغابالين” بتركيز 300 ملليغرام. وتؤكد هذه الكمية الضخمة حجم التحديات التي تواجهها المصالح الأمنية في التصدي لشبكات التهريب، وتبرز في الوقت ذاته اليقظة الدائمة والتجند المستمر لمختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجزائر.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة الإجراءات الميدانية الصارمة التي تتخذها السلطات الجزائرية لمكافحة التهريب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية على طول الشريط الحدودي وعبر مختلف التراب الوطني. وتهدف هذه الجهود إلى حماية الشباب والمجتمع الجزائري من الأخطار المدمرة التي تشكلها هذه المواد المخدرة، والتي تستهدف الصحة العامة والأمن الوطني.
وفقاً للمصالح المعنية، فإن التنسيق المحكم بين الجمارك الجزائرية والجيش الوطني الشعبي يعكس الإرادة الصلبة للدولة في حماية الاقتصاد الوطني من الأضرار الناجمة عن التهريب، والمحافظة على الصحة والأمن العموميين. هذه العمليات النوعية تبعث برسالة واضحة إلى مهربي المخدرات بأن الجزائر تقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمنها وسلامة مواطنيها. للمزيد من التفاصيل حول الخبر، يمكن الاطلاع على المنشور الأصلي في صفحة الجمارك الجزائرية على فيسبوك: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1456005056560750&set=a.247687287392539.
وتشدد السلطات على أن هذه العمليات ستستمر بوتيرة عالية لضمان استقرار البلاد وسلامة أفرادها، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود بين كافة الأطراف لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة. هذه الانتصارات المتتالية ضد شبكات تهريب المخدرات تعزز ثقة المواطنين في قدرة أجهزتهم الأمنية على الحفاظ على الأمن والنظام العام.




