الرئيس تبون يفتتح معرض الجزائر الدولي الـ 57 بقصر المعارض: رؤية لنمو مستدام

أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يوم الاثنين، 22 جوان، على الافتتاح الرسمي للطبعة السابعة والخمسين لمعرض الجزائر الدولي، الذي يعتبر حدثًا اقتصاديًا بارزًا يعكس الحركية والآمال التنموية للبلاد. تحت شعار “الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام”، يستضيف قصر المعارض بالصنوبر البحري في الجزائر العاصمة هذا الملتقى الكبير، مؤكدًا التزام الجزائر بتعزيز اقتصادها الوطني وجذب الاستثمارات.
وقد كان في استقبال الرئيس تبون لحظة وصوله إلى قصر المعارض، بالصنوبر البحري، كبار مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة، إلى جانب ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الاقتصادية الوطنية والأجنبية المشاركة. هذه الأجواء الاحتفالية تعكس الأهمية التي توليها الدولة لهذا الحدث الدولي الذي يجمع الفاعلين الاقتصاديين.
استهل رئيس الجمهورية جولته التفقدية بالمعرض، الذي يشهد مشاركة واسعة من مؤسسات وطنية وأجنبية، بالتوجه إلى جناح المملكة الإسبانية، ضيف شرف هذه الطبعة. تأتي مشاركة إسبانيا بوفد اقتصادي كبير، لتؤكد عمق العلاقات الثنائية والرغبة في تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بين البلدين. تتيح هذه المنصة الفرصة للمشاركين لاستعراض منتجاتهم وخدماتهم، وتبادل الخبرات، وإبرام صفقات جديدة تخدم أهداف التنمية المستدامة.
كما تابع الرئيس تبون عرضًا مفصلًا قدمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، تضمن إحصائيات وأرقامًا شاملة حول فعاليات وأهداف هذه الدورة من معرض الجزائر الدولي، وفقًا لما نقله التلفزيون الجزائري. هذا العرض يسلط الضوء على الجهود المبذولة لإنجاح المعرض وتحقيق أقصى استفادة منه لدفع عجلة الاقتصاد الوطني.
يمثل معرض الجزائر الدولي في طبعته السابعة والخمسين، منصة حيوية لتعزيز الثقة الاقتصادية وجذب الاستثمارات، مما يدعم رؤية الجزائر نحو تحقيق نمو مستدام وشامل. يتيح هذا الحدث الفرصة للشركات لعرض ابتكاراتها، وتوسيع شبكاتها، والمساهمة في بناء اقتصاد قوي ومتنوع قادر على مواجهة التحديات المستقبلية وتحقيق الازدهار للمجتمع الجزائري.




