الأخبار الدولية

الركنيات سلاح حاسم في إقصاء الأردن من كأس العالم 2026 بعد هزيمة جزائر المتفوقة

أظهر مدرب المنتخب الأردني جمال السلامي استياءه الشديد عقب خروج المنتخب من دور المجموعات في كأس العالم 2026، حيث انتهى به المطاف إلى الإقصاء بعد هزيمة مفاجئة أمام المنتخب الجزائري. المباراة التي أقيمت على أرض قطر شهدت تحولاً دراماتيكياً عندما حولت الجزائر ركنيتين إلى هدفين حاسمين، ما ألقى بظلاله على أداء “الخضر” الأردنيين.

نفّذت ركنية أولى الجناح الجزائري رياض محرز بدقة متناهية، ثم سدد المهاجم أحمد النذير بن بوعلي كرة رأسية أودعها حارس مرمى الأردن في الشباك. عقب ذلك، تولّى الجناح أنيس حاج موسى تنفيذ الركنية الثانية، حيث أتقن المهاجم أمين غويري التموقع وسدد الهدف الثاني الذي أعطى الجزائر الأفضلية.

تؤكد هذه الواقعة أن الكرات الثابتة، لاسيما الركنيات والضربات الحرة المباشرة، أصبحت سلاحاً رئيسياً في كرة القدم الحديثة، ويمكن استغلالها لتسجيل الأهداف بفعالية دون الاعتماد على الهجمات الافتتاحية. ولم تقتصر الحالة على هذه المباراة فقط؛ فقد شهد تاريخ كرة القدم أمثلة على انتصارات حاسمة من ركنيات، مثل نهائي دوري أبطال أوروبا 1999 بين مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ، حيث سجل تيدي شيرينغهام وأولي غونار سولشاير هدفين من ركنيتين ليمنحا الإنجليز الفوز.

كما أن نادي أرسنال في موسم بريميرليغ الأخير برهن على قوة الركنية، إذ سجل لاعبوه 18 هدفاً من هذه الوضعية، ما يعكس أهمية التدريب المتخصص على استغلال الكرات الثابتة. وعليه، من المتوقع أن يركز جمال السلامي في مبارياته القادمة على تحسين دفاع فريقه ضد الركنيات وتطوير استراتيجيات احترافية لتفادي نقاط الضعف التي أدت إلى الإقصاء.

في ظل هذه النتائج، تبرز الحاجة إلى إعادة تقييم الأساليب الفنية للمنتخبات الوطنية، خاصةً عندما تكون الكرات الثابتة هي الفارق بين النصر والهزيمة في البطولات العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى