الرياضة

الفاف تحسم هوية الطاقم الفني الجديد للمنتخب الجزائري اليوم قبيل تصفيات كأس إفريقيا

تبدأ صبيحة اليوم السبت، أشغال اجتماع المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) في المركز التقني الوطني بسيدي موسى، وهو اجتماع يكتسي أهمية بالغة وترقبًا واسعًا في الأوساط الرياضية الجزائرية. حيث ينتظر الشارع الكروي الكشف عن أهم قرار يخص مستقبل “الخضر”، وتحديدًا هوية الطاقم الفني الجديد الذي سيقود المنتخب الوطني.

من المنتظر أن يتصدر ملف مستقبل العارضة الفنية للمنتخب الأول جدول أعمال المكتب الفدرالي الشهري، وذلك بعد رحيل المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش. تُعد هذه الخطوة حاسمة لضمان استقرار المنتخب الجزائري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي لا تحتمل التأخير أو التكهنات.

يأتي هذا القرار في توقيت دقيق للغاية، حيث يستعد المنتخب الجزائري لتربص شهر سبتمبر الجاري، والذي سيشهد خوض مباراتين هامتين ضمن افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. سيواجه “الخضر” منتخب زامبيا يوم الخامس والعشرين من الشهر، قبل أن يلتقي بوروندي بعد أربعة أيام، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة للكان.

وفي ظل هذه الظروف، تضاربت التوقعات بخصوص تركيبة الطاقم الفني الذي سيخلف بيتكوفيتش. كانت “الفاف” قد أكدت في بيان سابق أنها ستكشف عقب هذا الاجتماع عن تركيبة الطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني الأول. ويُرجح بعض المتتبعين أن تلجأ الاتحادية إلى تعيين طاقم فني مؤقت للإشراف على “الخضر” خلال المرحلة المقبلة، ريثما يتم الاستقرار على اسم نهائي.

وتناقلت العديد من المصادر الرياضية أسماءً محتملة لتولي هذه المهمة الحساسة. من بين الأسماء التي تم تداولها بقوة، اسم الدولي السابق إبراهيم حمداني، الذي حقق مؤخرًا إنجازًا لافتًا بفوزه بذهبية الألعاب المتوسطية رفقة المنتخب الوطني لأقل من 21 سنة. كما برز اسم الدولي السابق عنتر يحيى، كمرشح محتمل للمساعدة ضمن الجهاز الفني. هذه الأسماء المحلية تعكس رغبة محتملة في الاستفادة من الخبرات الجزائرية في قيادة دفة كرة القدم الجزائرية.

يتطلع الجمهور الجزائري بفارغ الصبر إلى مخرجات اجتماع “الفاف” اليوم، على أمل أن يُسفر عن قرار يصب في مصلحة كرة القدم الجزائرية ويضمن انطلاقة قوية لـ”محاربي الصحراء” في مشوارهم نحو كأس أمم إفريقيا 2027. القرار المرتقب اليوم سيحدد المسار المستقبلي لواحد من أهم المنتخبات في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى