اللجنة الأولمبية الدولية ترفض شكوى فير سكوير ضد إنفانتينو بشكل رسمي

في خطوة أثارت اهتمام المتابعين، رفضت لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية الشكوى المقدمة من منظمة فير سكوير ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو. المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية أشار إلى أن القرار جاء استناداً إلى مبدأ استقلالية الاتحادات الدولية، حيث أكد أن الشكوى تأتي خارج نطاق الاختصاص الذي تلعبه اللجنة.
قرار الرفض جاء بعد إعلان منظمة فير سكوير في يوليو أنها ستسعى لمعالجة ما وصفته بـ “الانتهاكات المتكررة للحياد السياسي” من قبل إنفانتينو. المنظمة أبدت قلقها من تقارب رئيس الفيفا مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، والذي أبدى دعماً غير مسبوق لسياساته.
وبحسب الميثاق الأولمبي، فإن الأعضاء، من بينهم إنفانتينو، ملزمون بالتصرف بعيداً عن المصالح التجارية أو السياسية. وهذا الالتزام يعني أنهم يجب أن يضمنوا حيادية قراراتهم. ومن المثير للاهتمام أن اللجنة الأولمبية الدولية كانت قد خاضت نقاشات سابقة بشأن ظهور إنفانتينو في مجلس السلام المدعو من قبل ترمب.
في سياق متصل، كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أوضحت من قبل أن فيفا تعمل في إطار واسع لإعادة تنشيط الرياضة في مناطق مثل غزة، حيث تقدم الدعم للبنية التحتية والأنشطة التعليمية. ومع ذلك، فإن الأمور لا تتوقف هنا، حيث كشفت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليزه كلافينيس أنها ستقدم شكوى أخرى للجنة الأخلاقيات بفيفا بشأن تدخل ترمب، وهو ما قد يعيد إحياء الجدل حول العلاقة بين السياسة وكرة القدم في العصر الحديث.
ستظل هذه القضايا تثير تساؤلات حول دور الفيفا واللجنة الأولمبية الدولية في عالم الرياضة والسياسة، مما يزيد من تعقيد المشهد قبل انطلاق كأس العالم 2026.