المغرب يركز أنظاره على استضافة مونديال 2030 بعد خروج مؤلم من ربع النهائي

بعد رحلة مثيرة في كأس العالم 2026، ودع منتخب المغرب البطولة من دور الثمانية أمام المنتخب الفرنسي، ولكن الأمل لا يزال يتجدد، إذ يوجه أسود الأطلس أنظاره إلى النسخة القادمة من البطولة التي ستقام في 2030. ورغم الخسارة في ربع النهائي، يُعتبر مشوار المغرب ناجحاً حيث أصبح أول فريق أفريقي يصل إلى دور الثمانية مرتين متتاليتين.
المدرب محمد وهبي، الذي تولى المهمة منذ فترة قصيرة، نجح في توجيه الفريق بعد أن كان هناك شكوك حول تغيير المدرب قبل كأس العالم. في كلمات ملهمة، صرح وهبي: ‘لدينا فريق شاب يرغب في التطور’، مما يبعث على التفاؤل بعد أن سجل الفريق إنجازات تاريخية في البطولة.
هذا وواجه المغرب تحديات كبيرة منذ بداية البطولة، حيث أظهر قدرته على مقارعة كبار المنتخبات بعد أن أخرج هولندا وأرعب البرازيل في المباريات السابقة. إلا أن الأمور لم تسر كما كان مخططاً أمام فرنسا، حيث استقبل المنتخب هدفين في وقت حاسم. فيما يُعزى بعض الضغوط إلى الأداء المخيب لبعض اللاعبين.
على صعيد آخر، يتطلع المغرب إلى دور أكبر في كأس العالم المقبلة، كونه سيستضيف البطولة مع إسبانيا والبرتغال، مما يعني أنه قد ضمن مكانه بالفعل. وهبي عازم على تحسين الأداء في البطولات المقبلة، حيث يعلق الآمال على التأهل لكأس الأمم الأفريقية، ويؤكد ضرورة إنشاء فريق قادر على التنافس بقوة.
من جهة أخرى، بعد العودة، شهد منتخب مصر استقبالاً حافلاً بعد الخروج من البطولة. ورغم الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16، يبقى الحماس والإيجابية حاضرين في قلوب الجماهير. محمد صلاح، قائد المنتخب، أكد على ضرورة إعادة بناء الفريق ورفع شعار التغيير، مشدداً على أهمية العمل الجاد لاستعادة ثقة الجماهير وتحقيق الطموحات.
التطلعات والمنافسات المقبلة تتطلب توفير بيئة مشجعة ودعماً مستمراً للفريقين المغربي والمصري، لكي يكونا مستعدين لمواجهة التحديات في السنوات المقبلة وكتابة تاريخ جديد في المونديال القادم.