المغرب يسعى للمرحلة الثانية في مونديال 2026 أمام اسكتلندا بينما تبقى البرازيل في صراع التوازن

في أجواء حماسية داخل ملعب بوسطن، يواصل المنتخب المغربي سعيه للدخول إلى الدور الثاني من كأس العالم 2026 بعد تعادله المثالي مع البرازيل (1-1). اللقاء مع اسكتلندا يوم الجمعة يحمل مفتاح التأهل، حيث سيحتاج الأخضر إلى فوز واضح لتأمين مركزه في المجموعة وتجنب الانتقال إلى مرحلة الوصافة أو المركز الثالث.
المغرب يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تاريخ حافل في التصفيات (ثمانية انتصارات) وتتويجه بكأس العرب وكأس أمم أفريقيا. سجل اللاعب أشرف حكيمي أرقاما قياسية في مواجهة البرازيل، حيث سجل ثلاث صناع فرص وتصدر قائمة التدخلات، ما يبرز دوره كقوة محركة في وسط الملعب. إذا نجح المنتخب في الحفاظ على سجل غير هزيمة في مجموعة المجموعات، سيحقق رقمًا قياسيًا لأفريقيين في مونديال بدون خسارة حتى المباراة السادسة.
من جانبها، اسكتلندا تسعى إلى تأكيد حضورها للمرحلة الثانية لأول مرة منذ 1998. يعتمد الفريق على جون ماكغين، لاعب وسط أستون فيلا، الذي يسعى لتسجيل هدفه الواحد والعشرين ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب تحت قيادة مدرب واحد. فوز اسكتلندا سيضمن لها مكانًا مباشرًا في الدور التالي، بينما قد يترك الخسارة الفريق في صراع صعب مع البرازيل وهايتي.
البرازيل، البطل الخمس مرات، لا يمكن أن تسمح لنفسها بالتراجع أمام هايتي في فيلادلفيا. رغم تعادلها مع المغرب، سجلت 14 تسديدة مقابل 12 للمنافس، وهو أول مرة في تاريخها تفقد فيها السيطرة الهجومية في مونديال. عودة نيمار إلى التدريبات قد تكون نقطة تحول في مسار المنتخب الإيطالي المدرب كارلو أنشيلوتي.
المباراة القادمة ستحدد مصير ثلاثة فرق، وستضيف نكهة درامية إلى مجموعة صعبة. تابعوا التطورات عبر الرابط https://x.com/aawsat_spt/status/2067655758586462285?ref_src=twsrc%5Etfw وتوقعوا ما سيأتي في الأيام المقبلة من مفاجآت وتحديات.
في الختام، سيحكم الأداء الفردي والجماعي في بوسطن على فرص المغرب في إقفال المجموعة وتأكيد طموحه في الوصول إلى الأدوار الإقصائية، بينما ستظل البرازيل تسعى لاستعادة توازنها وتأكيد سيطرتها على المشهد العالمي.