بلينغهام يتألق رغم توتر العلاقة مع توخيل في كأس العالم 2026

سادت أجواء من التوتر بعد فوز إنجلترا المثير 2-1 على النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، عندما جاء رد جود بلينغهام على انتقادات مدربه توماس توخيل. قال بلينغهام: ‘نعم، حسناً، لا يهم’، مشيراً إلى توبيخ توخيل لأداء الفريق الذي وصفه بأنه ‘مليء بالإهمال’ رغم التأهل إلى نصف النهائي.
لقد قاد بلينغهام، نجم ريال مدريد الشاب، المنتخب الإنجليزي بتسجيله هدفين هامين، مما جعله يبرز كأحد أفضل لاعبي البطولة. ومبيناً جانباً آخر من الوضع، أشار بلينغهام إلى الظروف القاسية التي لعب بها فريقه، موضحاً أن مواجهة النرويج ليست بالأمر السهل خاصة مع وجود نجوم مثل إرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد.
وعقب المباراة، أكد توخيل أن إنجلترا محظوظة بالتأهل، ورغم إجابته أن النتائج إيجابية، إلا أنه كان يُظهر عدم رضاه. في المقابل، أكد بلينغهام على أن كل مباراة توضح أهمية الأداء الجماعي، حتى في ظل الانتقادات.
هذه ليست المرة الأولى التي يبرز فيها الخلاف بين بلينغهام وتوخيل، فقد سبق وأن تحدث الأخير النقد حول أداء اللاعب، الأمر الذي دفع توخيل للاعتذار في وقت لاحق. لكن الحقيقة تظل أن بلينغهام أصبح جزءاً أساسياً من تشكيلة المنتخب، وقد أثبت قيمته الفنية خلال المنافسات.
وتستعد إنجلترا الآن لمواجهة الأرجنتين، حامل اللقب، في نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل في أتلانتا، حيث يأمل اللاعبون في مواصلة كتابة التاريخ في هذه البطولة الهامة. بلينغهام، برغم الانتقادات، يعتبر عاملاً حاسماً لنقل إنجلترا إلى المجد، مما يجعله أحد أبرز النجوم في البطولة حتى الآن.
تأتي هذه التصريحات وسط أجواء من الاحتفالات والنقاشات حول أداء الفرق في المونديال مما يزيد من حماس الجماهير العاشقة للعبة. فهل يمضي بلينغهام ومعه منتخب إنجلترا قدماً نحو المجد، أم ستقابلهم الأرجنتين بعقبة صعبة؟