بيلسا ينتقد فترات الترطيب في كأس العالم 2026: هل تضر كرة القدم أم تُثريها؟

أثار المدرب مارسيلو بيلسا، قائد منتخب أوروغواي، جدلاً واسعاً عقب تصريحاته الأخيرة حول استراحات الترطيب التي أطلقها الفيفا خلال مباريات كأس العالم 2026. ففي ظل ارتفاع درجات الحرارة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أضافت الفيفا فترات راحة مدتها ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، لكن بيلسا يرى أن هذه الفواصل لا تضيف شيئاً إلى اللعبة، بل تقوض جوهر ثقافتها وتعيد تشكيلها إلى أربعة أرباع بدلاً من شوطين.
وأشار بيلسا إلى أن هذه الاستراحات تفتح المجال لمحطات البث لاستغلال الفواصل الإعلانية التي تتجاوز الدقيقتين، مما يحول المباراة إلى عرض تجاري بقدر ما هو منافسة رياضية. وأضاف أن اللعب أربع مرات بدلاً من مرتين يغير النظرة التقليدية التي جعلت الجماهير تعشق كرة القدم لسماتها المميزة.
وبينما يواصل بيلسا انتقاده، يستعد منتخب أوروغواي لمواجهة الرأس الأخضر في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مجموعة تشهد تساوي النقاط بين الأربعة فرق. وقد استند بيلسا إلى تعادل فريقه مع السعودية 1-1 لتأكيد أن دفاع الرأس الأخضر سيشكل تحديًا حقيقيًا.
على صعيد آخر، احتفل المنتخب الألماني بفوزه الأخير 2-1 على كوت ديفوار، مؤمنًا себе مكانًا في أدوار خروج المغلوب لأول مرة منذ 12 سنة. ومع اقتراب المباراة الأخيرة ضد الإكوادور، يتوقع المدرب يوليان ناغلسمان تغييرات في التشكيلة، خاصةً حول مشاركة المهاجم دينيز أونداف بعد سلسلة من الأهداف الحاسمة.
وفي عالم التنس، توج الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو بلقبه الأول في بطولة كوينز التحضيرية بعد فوزه على الأمريكي تومي بول، وصُوِّر أثناء احتفاله بالصورة المتاحة على الرابط https://static.srpcdigital.com/2026-06/1614327.jpeg.
أما البرازيل، فقد تدربت الأحد في غياب سبعة لاعبين أساسيين، من بينهم رباعي خط دفاعي، استعدادًا لمواجهتها مع أسكتلندا في نيوجيرزي. وتظل إصابة الجناح رافينيا في الفخذ اليمنى عائقًا أمام مشاركته في المونديال.
في ختام هذه المستجدات، يبقى سؤال الترطيب الثقافي يتردد بين المدربين واللاعبين، بينما تتصاعد التحديات الفنية والتكتيكية في دور المجموعات. استمروا في متابعة تغطيتنا الحية لكأس العالم 2026 لتعرفوا المتغيرات التي قد تشكل مستقبل البطولة.