الأخبار الوطنية

الوزير الأول يترأس اجتماعًا هامًا مع الولاة لتحضيرات رمضان المبارك: ضمان استقرار السوق وتوفر المواد الأساسية

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا ضم ولاة الجمهورية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في خطوة استباقية تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الخاصة بشهر رمضان المبارك. وقد شهد اللقاء حضورًا رفيع المستوى تمثل في وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، أمال عبد اللطيف، ما يؤكد الأهمية القصوى التي توليها الحكومة لضمان استقرار السوق وتوفر المواد الأساسية للمواطنين خلال الشهر الفضيل.

وفي مستهل الاجتماع، شدد الوزير الأول على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والجهات المعنية، داعيًا إلى تضافر كافة الجهود لمتابعة دقيقة ومستمرة لعمليات تزويد السوق بالمواد الاستهلاكية الضرورية. وأسدى تعليمات واضحة تهدف إلى ضمان وفرة المنتجات وتجنب أي نقص قد يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن الجزائري خلال شهر الصيام.

أكد سيفي غريب على أهمية تبني مقاربة استباقية ووقائية، من خلال تنصيب خلايا متابعة وتنسيق فعالة على المستوى المحلي في كل ولاية. هذه الخلايا ستكون مسؤولة عن الرصد اليومي لتموين الأسواق ومراقبة الأسعار، بهدف ضمان الجاهزية الكاملة وتفادي حدوث أي اختلالات محتملة في سلسلة التموين أو المضاربة التي قد تهدد استقرار السوق.

من جانبه، أبرز وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، الدور المحوري والحيوي الذي تضطلع به الجماعات المحلية، وعلى رأسها الولاة، في ترجمة توجيهات الحكومة العليا إلى واقع ملموس. وأشار إلى ضرورة إشراك كافة الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، لضمان توفير وتوزيع عادل لكافة المواد ذات الاستهلاك الواسع خلال هذه الفترة الحساسة من السنة.

يأتي هذا الاجتماع الاستثنائي ليؤكد التزام الحكومة الجزائرية الراسخ بضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين من المواد الأساسية خلال شهر رمضان المبارك. وتتواصل جهود المتابعة الدقيقة لكل المستجدات على المستوى المحلي لضمان مرور الشهر الفضيل في أفضل الظروف، بعيدًا عن أي ضغوطات اقتصادية قد تواجه الأسر الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى