تحركات كبرى من اتحادات قارية لاستحداث بطولات جديدة قبل كأس العالم 2026

تشهد الساحة الرياضية العالمية وضعا مثيرا بعد أن بدأ ثلاثة من أكبر الاتحادات القارية في كرة القدم، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، محادثات جادة لاستحداث بطولات منفصلة عن مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يأتي ذلك في إطار استعداد هذه الاتحادات لمعارضة مشروع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، الذي تعرض لانتقادات واسعة بعدما فشل في بيع حصص من كأس العالم.
تسعى هذه الاتحادات إلى ضمان فرص تنافسية حقيقية للاعبين في حال تم تنفيذ مقاطعة لكأس العالم، وهي خطوة يتم التفكير فيها بشكل جدي من قبل يويفا، الذي لم يستبعد خيار المقاطعة كبديل لمعارك المفاوضات.
وقد كشفت صحيفة «تلغراف» البريطانية عن تفاصيل جديدة تتعلق بأهداف هذه المحادثات، مشيرة إلى أن الاتحادات لا تفكر فقط في بطولات بديلة، بل تعدّ العدة لضمان وجود منافسات للاعبين في حالة حدوث أي مقاطعة. يواجه إنفانتينو ضغوطا كبيرة، حيث اتُهم بـ«الخداع» من قبل ثلاثة من نوابه في الفيفا، مما دعا إلى إجراء تحقيق مستقل حول مشروعه الملغى.
وفي خطوة رمزية، أرسل رؤساء الاتحادات الثلاثة رسالة مفتوحة تعكس مستوى انعدام الثقة بينهم، مما قد يضع إنفانتينو في موقف صعب بشأن مستقبله. مع تمثيل هذه الاتحادات لـ143 اتحاداً وطنياً، تثير التساؤلات حول إمكانية جمع إنفانتينو للأصوات اللازمة في الانتخابات المقبلة، والتي يمكن أن تكون حاسمة لمستقبله.
تأتي هذه الأحداث في وقت يهدد فيه يويفا بمقاطعة بطولات الفيفا إن لم يحصل على ضمانات بإلغاء مشروع بيع حصص كأس العالم نهائيًا، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا.
إن الأمور الآن مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويعتبر أي تطور مستقبلي مثيراً للاهتمام، وخاصة مع اقتراب كأس العالم 2026. توقعوا مزيداً من الإثارة والمفاجآت في عالم كرة القدم.