تحسن نفسي ملحوظ لضحايا حريق المحمدية بفضل وزارة التضامن

تواصل وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تنفيذ برنامجها المخصص للتكفل النفسي بالضحايا الذين أصيبوا جراء الحريق الذي نشب في مؤسسة الحماية الاجتماعية بالمحمدية. حيث تأتي هذه الجهود تحت إشراف الوزيرة صورية مولوجي، التي أكدت التزام الوزارة بتوفير الدعم اللازم.
في بيان رسمي، أوضحت الوزارة أن فريقًا مكونًا من متخصصين يواصل تقديم المساعدة والدعم للمصابين داخل مراكز الإيواء والمؤسسات الاستشفائية. وتعمل الوزارة بالتنسيق الدائم مع الطواقم الطبية المعنية لضمان تحقيق أفضل النتائج في الدعم النفسي.
وكشف البيان عن رصد مؤشرات إيجابية تدل على تحسن الحالة النفسية للضحايا، حيث أظهرت المتابعة النفسية استجابة جيدة لبرامج المرافقة المخصصة. يشمل البرنامج المطبّق المرافقة الفردية والمتابعة اليومية المتواصلة، مع مراعاة الخصائص العمرية والحالة الصحية لكل مصاب، بهدف تلبية احتياجاتهم الخاصة، لا سيما للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أوضحت الوزارة أنها ستستمر في تقديم الدعم لجميع المتضررين، مع متابعة أوضاعهم النفسية والاجتماعية، ما يضمن لهم استكمال مراحل التعافي في أفضل الظروف. يعد هذا البرنامج مؤشرًا على التزام الدولة برعاية ضحايا الكوارث ومعالجة التحديات النفسية التي قد تواجههم، مما يسهم في إعادة بناء حياتهم بعد الحادث المؤلم.




