توخيل يدعو للفهم بعد قرار “فيفا” الغريب بشأن بالوغون في كأس العالم 2026

في خضم الأجواء المشوقة لكأس العالم 2026، طالب توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بضرورة اتساق القرارات بعد القرار الغريب الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بإلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجم المنتخب الأمريكي، فولارين بالوغون. هذه الفضيحة أثارت استياءً واسعاً ولاقت انتقادات من المدربين واللاعبين على حد سواء.
طُرد بالوغون في مباراة منتخب بلاده ضد البوسنة والهرسك، ولكنه حصل على الضوء الأخضر للمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16 بفضل تعليق العقوبة لمدة سنة، ما أثار حالة من الجدل. رودي غارسيا، مدرب بلجيكا، وصف القرار بأنه “كذبة أول أبريل”، بينما أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أنه يدرس جميع الخيارات المتاحة في ضوء هذه المستجدات.
على صعيد آخر، كان توخيل يعرب عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية أثناء مباراة إنجلترا والمكسيك، والتي شهدت تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR”. قال توخيل: “في أرض الملعب، لم يحتسب الحكم حتى خطأ، مما يعني أنه رأى التدخل قوياً لكنه اعتبره قانونياً. ومع ذلك، جاء القرار من تقنية الفيديو، وكالعادة، لم نر سوى الصورة الثابتة. هذه ليست طريقة اتخاذ القرار الصحيحة.”
بالانتقال إلى سؤاله عن عواقب رفع العقوبة عن بالوغون وإمكانية ذلك في تأمل حالة زميله كوانساه، طرح توخيل مجموعة من التساؤلات التي تبرز فوضى القرارات. تساءل عن مقياس اتخاذ هذه القرارات ومدى اتساقها، مما يعبر عن الحاجة الملحة للتوضيح من “فيفا”. وأشار إلى أن الوضع أصبح محيراً، وطلب اتساقاً أكبر في القرارات.
في ختام حديثه، أكد توخيل أنه يفضل أن يترك الأمور لجهات الاختصاص، ولكنه سيظل متحفزاً لمتابعة كيف ستسير الأمور خلال البطولة. ومع تصاعد الجدل، يتطلع عشاق كرة القدم حول العالم لمعرفة نتائج تداعيات هذه القرارات المثيرة للجدل. كيف ستؤثر على مستقبل البطولة؟ من الواضح أن هذه القضية لن تختفي قريباً، وتحمل أبعاداً قد تؤثر على مجريات كأس العالم 2026.