توقيع خطة العمل المشتركة بين المجلس الأعلى للشباب ومنظمة اليونيسف لتعزيز مشاركة الشباب

شهدت الجزائر، يوم أمس، حدثًا بارزًا بتوقيع خطة العمل المشتركة للسنوات 2026-2027 بين المجلس الأعلى للشباب ومنظمة اليونيسف. ترأس مراسم التوقيع وزير الشباب، مصطفى حيداوي، رفقة ممثلة منظمة اليونيسف في الجزائر، كاترينا جوهانسون، وذلك في إطار تعزيز مشاركة الشباب الجزائر في الحياة العامة.
البيان الصادر عن وزارة الشباب أوضح أن هذه الخطوة جاءت بعد تحقيق نتائج إيجابية خلال برنامج العمل المشترك للفترة 2024-2025، مما يعكس قوة الشراكة بين المجلس الأعلى للشباب ويظهر الحرص المتبادل على استمرار الجهود الداعمة لتمكين الشباب.
أقيمت مراسم التوقيع بحضور عدد من إطارات المجلس الأعلى للشباب ومكتب اليونيسف بالجزائر، بالإضافة إلى ممثل وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية. تمثل هذه الاتفاقية جزءًا من برنامج التعاون بين الطرفين، الذي يتضمن مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تهدف إلى تعزيز دور الشباب في المجتمع.
الخطة تتضمن تعزيز القدرات وتقديم الدعم للمبادرات الشبابية، وترويج الابتكار والعمل التطوعي، إلى جانب تطوير آليات التشاور والمرافقة. كل ذلك يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة.
كما تضع الخطة أهمية كبيرة على تقوية قدرات أعضاء المجلس الأعلى للشباب في مجالات المناصرة المبنية على الأدلة والبحث التشاركي، مما يسهم في دعم السياسات العامة الموجهة للشباب ويعزز مشاركتهم الفعالة في عملية التنمية.
إن توقيع هذه الخطة يعكس التزام المجلس الأعلى للشباب ومنظمة اليونيسف بمواصلة التعاون لإطلاق برامج نوعية تلبي طموحات الشباب الجزائري، وتوفير فضاءات واسعة للمشاركة والإبداع تساهم في بناء مستقبل مشرق للوطن.




