توماس توخيل يهاجم الحكام ويؤكد: أي منتخب قد يُقصى بقرار خاطئ في كأس العالم 2026

أبدى توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، استياءه الشديد من أداء الحكام في كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة. ووفقاً لتصريحات توخيل لشبكة «The Athletic»، فإن أي منتخب لا يزال في البطولة قد يودع المنافسات في أي لحظة بسبب قرار خاطئ من الحكم.
جاءت تصريحات توخيل عقب فوز إنجلترا المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، وهي المباراة التي أثارت الجدل بعد طرد المدافع جاريل كوانساه واحتساب ركلة جزاء للمكسيك بعد مراجعتين عبر تقنية حكم الفيديو المساعد، ما حدا بالحكم الإيراني علي رضا فغاني لإعادة النظر في القرارين.
وبيّن توخيل أن المشكلة لا تقتصر على القرارات الكبيرة، بل تشمل آلية اتخاذ القرار نفسها، حيث أكد أن العديد من القرارات يتم إلغاؤها أو تعديلها بطريقة تطرح علامات استفهام عدة. وواصل تصريحاته الساخطة بقوله: “الحكام قادرون على إخراج أي منتخب من البطولة في أي لحظة. هذا المستوى ليس جيداً بما يكفي، فنحن نحتاج لتحكيم أكثر اتساقاً”.
وأضاف: “إن الحديث مع اللاعبين حول تقنية الفيديو لن يغيّر من الأمر شيئاً. ما يمكن أن نفعله ليس كافياً أمام قرارات غير مفهومة”. وتابع توخيل نقاطه مؤكداً أن التحكيم يجب أن يتطور مع تطور مستوى المنتخبات.
وفي سياق آخر، واصلت إسبانيا مشوارها القوي في البطولة، بعدما أقصت البرتغال من دور الـ16 بتسجيل هدف قاتل لم يكن سهل التحقيق. انتصر المنتخب الإسباني 1-0 تأكيداً على جدارته، وأصبح أول فريق في تاريخ كأس العالم يحقق ست مباريات دون أن تستقبل شباكه أي أهداف.
تنتظر إسبانيا الفائز من مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا في دور الثمانية، في حين ودعت البرتغال البطولة، لتختم مسيرة كريستيانو رونالدو الذي يقترب من نهايته في الساحة الكروية.
وهكذا، تصاعدت الأحداث في بطولة كأس العالم 2026، حيث يستمر التوتر والمنافسة في ظل التقلبات والتحولات التي تدور حول قرارات الحكام ومستوى الأداء.