وفد وزاري رفيع المستوى يحل بتندوف لتدشين الخط المنجمي الغربي بشار-غارا جبيلات

وصل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والنقل، السيد السعيد سعيود، رفقة وفد وزاري رفيع، يوم السبت إلى ولاية تندوف في زيارة عمل وتفقد تكتسي أهمية استراتيجية كبرى. تأتي هذه الزيارة في سياق جهود الدولة لتعزيز التنمية في الجنوب الغربي للبلاد وإطلاق مشاريع حيوية ذات بعد وطني.
ضم الوفد المذكور، إلى جانب وزير الداخلية، كلًا من وزير الطاقة والمناجم، السيد محمد عرقاب، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، بالإضافة إلى كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم المكلفة بالمناجم، السيدة كريمة بكير طافر، ما يؤكد على الطابع المتعدد القطاعات والاستراتيجي لهذه الزيارة الهامة لولاية تندوف.
تندرج هذه الزيارة الرسمية في إطار الاحتفالات بتدشين ووضع حيز الخدمة للاستغلال للخط المنجمي الغربي الاستراتيجي. هذا الخط يربط ولاية بشار بتندوف وصولًا إلى منطقة غارا جبيلات الغنية بالثروات المعدنية، ويعد إنجازًا بارزًا في مسيرة التنمية الاقتصادية للجزائر.
يمثل هذا الخط المنجمي معلمًا جديدًا في البنية التحتية الوطنية، حيث يهدف إلى تعزيز استغلال الثروات المنجمية الهائلة التي تزخر بها منطقة غارا جبيلات، لا سيما خام الحديد عالي الجودة. إن تشغيل هذا المسار اللوجستي الحيوي سيساهم بشكل مباشر في دعم الصناعات الوطنية وتقوية القدرات الإنتاجية للبلاد، مما يعزز من الأمن الاقتصادي ويقلل من التبعية للخارج.
كما تعد هذه المبادرة جزءًا لا يتجزأ من رؤية الجزائر الجديدة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في المناطق الجنوبية، من خلال خلق فرص عمل جديدة للشباب المحلي وتحفيز النشاط الاقتصادي في ولاية تندوف والمناطق المجاورة. ويؤكد المشروع على التزام الدولة بتعزيز البنية التحتية الأساسية التي تعتبر ركيزة للنهوض بالقطاعات الاقتصادية المختلفة.
تعتبر هذه الزيارة الوزارية والحدث الذي تخللته بمثابة رسالة واضحة حول عزم الحكومة على المضي قدمًا في تنفيذ المشاريع الكبرى ذات البعد الوطني والاستراتيجي، التي من شأنها أن تفتح آفاقًا واعدة للاقتصاد الجزائري، وتعزز مكانته كفاعل إقليمي رئيسي في مجال الطاقة والمناجم.




