حفيظ دراجي يودع عيسى ماندي بكلمات مؤثرة ويشيد بمسيرة نجم المنتخب الجزائري الدفاعية

تلقى الوسط الرياضي الجزائري خبر اعتزال المدافع الدولي عيسى ماندي اللعب على المستوى الدولي بتأثر كبير، وهو الخبر الذي دفع الإعلامي الرياضي البارز حفيظ دراجي لتوجيه رسالة تقدير مؤثرة للنجم الجزائري. أشاد دراجي بمسيرة ماندي الحافلة وتفانيه المطلق في الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني، مؤكدًا على الإرث الذي خلفه هذا اللاعب في قلوب الجماهير الجزائرية.
في رسالته التي لاقت صدى واسعًا، أكد حفيظ دراجي أن عيسى ماندي كان دومًا مثالاً يُحتذى به في الانضباط والهدوء داخل وخارج المستطيل الأخضر. لقد تجسدت فيه روح المسؤولية الحقيقية، حيث وضع مصلحة المنتخب الجزائري فوق كل اعتبار، ولم يدخر جهدًا في تقديم أقصى ما يملك فوق أرضية الميدان في كل مناسبة. مسيرة لاعب بهذا الحجم تعكس الاحترافية العالية.
لطالما كان ماندي صخرة دفاعية لا تُقهر، ليثبت جدارته كواحد من أبرز المدافعين الذين عرفتهم الكرة الجزائرية على مر التاريخ. لقد ساهم بفعالية كبيرة في صناعة العديد من أفراح المنتخب الوطني، ولعل أبرزها التتويج التاريخي والمستحق بكأس أمم إفريقيا 2019، اللقب الذي رفع من شأن الجزائر في القارة السمراء والعالم.
لم تكن مساهمات ماندي مقتصرة على الأداء الفني فقط، بل امتدت لتشمل القيادة الهادئة والقدوة الحسنة لزملائه اللاعبين، صغارًا وكبارًا. إن إرثه سيظل محفورًا في ذاكرة الجماهير كلاعب وهب شبابه لخدمة الوطن بشرف واعتزاز.
وفي ختام رسالته المفعمة بالعرفان، تمنى حفيظ دراجي التوفيق لعيسى ماندي في محطته القادمة ومسيرته الكروية على مستوى الأندية. مؤكدًا أن ماندي سيظل يحظى بكل التقدير والاحترام كأحد أبناء المنتخب الذين تركوا بصمة لا تُمحى في تاريخ الجزائر الرياضي. هذه الرسالة تعكس الوفاء لجيل من اللاعبين قدم الكثير.