حكيمي يواصل تركيزه في كأس العالم 2026 رغم القضايا القانونية والضغط

وصل أشرف حكيمي إلى الولايات المتحدة في مشاركته الثالثة مع أسود الأطلس وهو يحمل عبء القيادة والنجومية في منتخب المغرب. رغم أن قضيته القضائية تثير جدلاً واسعاً، إلا أن اللاعب يظل ثابتاً على هدفه ولا يسمح للضغوط بتشتيت انتباهه عن البطولة.
في نهاية شهر أيار، رافق حكيمي محاميته فاني كولان إلى باريس لتقديم طعن ضد قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فبراير 2023. من المقرر أن يصدر القضاء الفرنسي قراره الجمعة، وهو اليوم نفسه الذي سيخوض فيه المغرب مباراته الثانية في مونديال 2026 أمام اسكوتلندا في ملعب فوكسبره قرب بوسطن.
رغم السيف القانوني المعلق فوق رأسه، لا يبدو أن حكيمي يتأثر. فقد أعلن عن تركيزه الكامل على تطوير مستواه الرياضي وتقدم أسود الأطلس إلى مراحل متقدمة. في قطر 2022 كان أحد أبرز أسلحة المنتخب، أما الآن فهو القائد الفعلي للخط الدفاعي والهجومي، يحمل على عاتقه ضغط فريق وصل إلى نصف النهائي في النسخة السابقة.
على الصعيد النادي، يظل حكيمي نجمًا أساسيًا في باريس سان جيرمان بعد فوزين متتاليين بدوري الأبطال (2025 و2026). عاود التعافي بسرعة من إصابتي كاحل وفخذ أثرتا على مشاركته في كأس الأمم الأفريقية 2025 ونهائي دوري الأبطال، وعاد في الوقت المناسب ليساهم في تتويج المغرب ببطولة أفريقيا.
بعد التعادل 1-1 مع البرازيل في مباراة افتتاحية بالمباراة الأولى في إيست راذرفورد، كتب حكيمي على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي: بداية واعدة ومليئة بالتحديات. وأضاف قبل مواجهة اسكوتلندا: نحن مستعدون لتحقيق شيء كبير بثقة ودعم جميع المغاربة.
مع اقتراب اللقاء مع اسكوتلندا، يظل حكيمي يركز على الأداء الجماعي ويحث الجماهير على الوقوف خلف المنتخب. إذا استمر اللاعب في هذا الشكل، قد يكون المغرب قريباً من تحقيق طموحات تاريخية في مونديال 2026.
https://static.srpcdigital.com/2026-06/1608466.jpeg