ديسشان يؤكد ارتقاء ديمبيلي أمام العراق وتحديات النمسا مع الأرجنتين في مونديال 2026

في أجواء حماسية من جماهير المونديال، يستعد منتخب فرنسا لمواجهة العراق في الجولة الثانية من دور المجموعات، بينما يترقب متابعو البطولة لقاء النمسا مع الأرجنتين في تكساس. الانطباعات الصحفية والبيانات الرسمية للمدربين تُضيف نكهةً خاصةً إلى هذه المباريات الحاسمة.
صرّح مدرب فرنسا ديدييه ديشان بثقة أن النجم عثمان ديمبيلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، “سيرتقي بمستواه” في مواجهة العراق. وأوضح أن ديمبيلي لم يعانِ من أي مشاكل عضلية، بل إن الموسم الأخير لم يمنحه فرص اللعب المنتظمة في باريس سان جيرمان. ديشان أكّد أن التجربة الصعبة ضد السنغال في الشوط الأول ألقت بظلالها على الأداء، لكنه يثق بقدرة اللاعب على استعادة بريقه في الشوط الثاني.
وأشار ديشان إلى ضغط الصحفيين الذي يضيق الخناق على ديمبيلي، معتبرًا أن الأخطاء الفنية الجماعية كانت سبباً في الصعوبة التي واجهها المنتخب الفرنسي. وأضاف أن ديمبيلي يلعب كمهاجم صريح في باريس سان جيرمان، وهو ما يختلف عن دوره داخل المنتخب، لذا فإن بعض التعديلات التكتيكية لازمة رغم تفوقه في الشوط الثاني.
من جانبه، أكّد كابن الفريق كليان مبابي أن ديمبيلي كان “أفضل لاعب هجومي بين الأربعة” في مواجهة السنغال، مُضيفاً أنه يمنح اللعب سلاسة ويساهم بشكل حاسم إلى جانب مايكل أوليسيه.
على الجانب الآخر، اعترف مدرب النمسا رالف رانغنيك بأن فريقه يواجه خصماً أقوى يحمل لقب حامل اللقب، ليونيل ميسي. ورغم ذلك، شدد على أن النمسا ستحافظ على عزيمتها وتلعب بقوة لتحدي الأرجنتين، مشيراً إلى أهمية الطاقة والدعم الجماهيري لتغيير نتيجة المباراة.
في الوقت نفسه، حذر مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني من بساطة أي مباراة في مرحلة المجموعات، مشيراً إلى أن الظروف المناخية ووقفات شرب الماء قد تمنح الفرق الأضعف فرصاً للراحة والاستفادة منها. وأضاف أن البطولة الآن أكثر تعقيداً بسبب عدد الفرق المتزايد ومواعيد الاستراحات المتعددة.
مع اقتراب مواعيد المباريات، يتوقع المحللون أن تكون نتائج فرنسا والنمسا حاسمة لتحديد مؤهلين إلى دور الـ32. يظل الجمهور مترقّباً لمعرفة ما إذا كان ديمبيلي سيستعيد بريقه، وما إذا كانت النمسا قادرة على إحداث مفاجأة ضد أرجنتين تسودها النجوم.