رابحي يؤكد عمق العلاقات الجزائرية الصومالية القائمة على التعاون والاحترام المتبادل

شهدت الجزائر العاصمة أمس الثلاثاء، استقبالًا رفيع المستوى لوزير الداخلية والشؤون الفدرالية والمصالحة لجمهورية الصومال، علي يوسف علي الحوش، من قبل والي ولاية الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي. يندرج هذا اللقاء ضمن إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، ويؤكد عمق الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمعهما، مع التركيز على سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات الحيوية.
خلال هذه الزيارة، ألقى والي ولاية الجزائر، السيد رابحي، كلمة افتتاحية ثمن فيها العلاقات الوطيدة التي تجمع الجزائر والصومال. شدد رابحي على أن هذه العلاقات راسخة وقائمة على أسس متينة من التعاون والتضامن والاحترام المتبادل، مما يعكس التطلعات المشتركة لتعزيز الشراكة وتحقيق المصالح المتبادلة لكلا الشعبين.
تضمن اللقاء عرضًا مفصلًا لمشاريع النظرة الإستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة الجزائرية، وهو ما يجسد حرص الجزائر على تحقيق نهضة حضرية شاملة. وقد تم استعراض المخططات المستقبلية الرامية لتحسين البنية التحتية وتحديث المدن، الأمر الذي يمثل نموذجًا للتنمية المستدامة التي يمكن أن تستفيد منها الدول الشقيقة والصديقة.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية الصومالي، علي يوسف علي الحوش، بعمق ومتانة العلاقات الجزائرية-الصومالية، معربًا عن تقديره للدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر على الساحة الإفريقية. نوّه الحوش بالمبادرات الملموسة والمستمرة التي تقوم بها الجزائر بهدف توطيد أواصر التعاون والتقارب بين الدول الإفريقية، مثمنًا كذلك الجهود المبذولة في مجال التخطيط الحضري وتحديث البنية التحتية للعاصمة الجزائرية ضمن مشاريعها الإستراتيجية.
يؤكد هذا الاجتماع على أهمية الدبلوماسية النشطة للجزائر ودورها الريادي في دعم الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية، ويعزز آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والصومال في مجالات متعددة، من البنية التحتية إلى التنسيق السياسي، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل مزدهر ومستقر.




